احتضنت صباح اليوم الأحد 7 غشت الجاري قاعة الاجتماعات بمنتزه المربوح بقلعة السراغنة ، أشغال المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية .. هذا وقد ترأس المؤتمر ،الذي نظم تحت شعار ” إشراك الشباب والنساء وتجديد النخب من أولويات الحزب” ، عبد السلام الصديقي عضو الديوان السياسي للحزب، ووزير التشغيل والشؤون الاجتماعية وذلك بحضور بعض أعضاء اللجنة المركزية والعديد من المستشارين الجماعيين بإقليم قلعة السراغنة بالإضافة إلى مجموعة من مناضلي ومناضلات حزب الكتاب ..وفي كلمته بالمناسبة تطرق الصديقي إلى المنجزات الحكومية وخاصة القطاعات التي يديرها وزراء الحزب (الصحة والماء والتشغيل والثقافة والسكنى).. وأكد في هذا الصدد على أن حزب التقدم والاشتراكية لا يعتبر أن الحكومة حققت كل انتظارات المواطنين، قائلا : إننا لسنا من الذين يرددون العام زين، مشيرا في كلمته إلى ، أن العديد من المواطنين في عدد من مناطق المغرب العميق لا يزالون يعانون من عدة مشاكل اجتماعية واقتصادية .. ، مقابل فئات بمناطق أخرى همها الوحيد هو تكديس الثروات واستغلال النفوذ ونهب المال العام…وعن مشاكل الإقليم والجماعات الترابية التابعة له، قال عبد السلام الصديقي إننا سنواصل في الحكومة العمل على حل المشاكل التي تكاد تكون مشابهة لباقي الجماعات في المغرب، وأن الحزب لن يدخر أي جهد، من جهته، في التنسيق مع باقي الوزارات والبحث عن مسارات جديدة للتنمية بإقليم قلعة السراغنة . واستبعد الصديقي ، أن يكون حضور الحزب بالمنطقة من أجل القيام بحملة انتخابية، بل من أجل التعبير على أنه حزب ملتصق بالجماهير الشعبية أينما كانت، دافعه في ذلك، هو إيمانه أن التغيير مرتبط بالجماهير وبالدفاع عن مطالبها.
إلى ذلك، تم انتخاب كمال الطاهري كاتبا إقليميا للحزب بقلعة السراغنة كما صادق المؤتمرون على لائحة أعضاء المجلس الإقليمي الجديد، المكونة من 23 مستشارا جماعيا، وكتاب الفروع المحلية، وأعضاء اللجنة المركزية بالإقليم و بعض الأعضاء من الملتحقين الجدد بحزب التقدم والاشتراكية في أفق انتخاب المكتب الإقليمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
كشبريس
المقال التالي
قد يعجبك ايضا