بقلم: الإطار التربوي الاستاذ الموجه عبد الهادي الركراكي
أكدز إقليم زاكورة
حل العيد… لكنه هذه المرة لم يحمل الفرح إلى قلبها كما كان يفعل دائما.
ويظل عزاؤها الوحيد أن تلبس قبر فقيدها ذلك اللباس الذي كانت تحلم أن تراه يزين ابنها في يوم العيد.
أم مكلومة، لم تمهلها الأيام لتستوعب الفاجعة، ولم يسعفها الصبر على فراق فلذة كبدها، الذي اختطفته المنايا قبل أيام قليلة فقط… فصار العيد عندها ذكرى موجعة، تختلط فيها الدموع بالدعاء، والحنين بالرضا بقضاء الله وقدره.
رحل الجسد، لكن صورته لا تفارق خيالها، وصوته ما زال يتردد في أرجاء البيت…
رحل، وترك فراغا لا يملؤه شيء، إلا الإيمان بأن ما عند الله خير وأبقى.
اللهم اربط على قلبها، وارحم فقيدها، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أهله الصبر والسلوان.
من توقيع الاستاذ الموجه عبد الهادي الركراكي