عابرون…. شعر : يوسف الزيدوحي .

0 614

إهداء من السيد الزيدوحي يوسف لزميلته بالمُؤَسَّسَة السيدة نجاة الوالي، بمناسبة إتمامها لمسيرة مهنية طيبة.

 

 

لعُبُورِنا حِينٌ يَسِير..

وَمْضَةٌ كَأَنَّها، بالأُفقِ سُحُبٌ تَسِير

ذِكْرياتٌ، ووجُوهٌ، وعِبَرْ

عَلى المُحَيَّا، نُقِشَت كَأَنّمَا الصَّخَرْ

عَبَرت و عَبَرنَا

وَيْ..

كَأَنَّهُ يَوْمٌ وَ نَهَارْ

سُنُونٌ مِنَ العُمُرِ ولَّت ،كَأنَّ بي مَسٌ أَو سَحَرْ

حَسِبْنَاهُ سَرْمَداً!!

بِخَاطِرِنا لَم يَجُل، لَكنّهُ الأَجَل..

أَمَانيَّ، وَ شُعلةٌ، على الأكْتَافِ محمولة

وعَصَافيرَ المَحَبةِ بِسَلامٍ راقدةٌ

وَ للِجَمَالِ أَنَاملَ كَانَت مُبْدِعَةٌ

مِنَ الوَرِيدِ دِماءَ خَضْرَاءَ تَنزِفُ

وَ يوَاقِيتَ زَرقَاءَ على الخَدِّ تُذرَفُ

مَمَرّاتٌ، وطُرُقَاتٌ، مَجِيءٌ وَرَوَاحٌ كُلّ وَقْتٍ وَحِين..

المَوْقِفُ رَهِيبْ..

و الوَقْتُ جُمودْ..

والصَّمْتُ القَاتِلُ، وَ رَغْبةٌ وَمُجُون..

شَرِيطُ الذِّكْرَياتِ يَسْأَلُنِي ؟

أَ.. نَسِيرُ؟

أَم إِكْتَمَلَ المَسِير ؟

بأَحلامٍ و عُنْفوانٍ حَلَلْنا سَهْلٌ!

بِعُتِيّنَا و َلِأَسْقَامِنا نَرتَحِلُ أَهْلٌ!

وَ الوِحْدَةُ سُكُونٌ ..

سَلامٌ ..

أو إِنتِقَامٌ ..

أَم قُرْبَان ..

لِكُلّ مَن عَبَرُو ، وسَيَعْبُرُون

أُوقِدُ شمعةً فِي دُرُوبِ العَاقِلِين

عَلَّهَا تُزِيحَ الغِشَاوَةَ ، أَو تُشفِيَ الأَنِينْ

أَو تُنِيرَ بين حِينٍ وحِين..

فَبِالجدِّ وَ الإِجْتِهادِ طَوَيْنَا السِّنِين

ولَحِقْنا كَوْكَبَةَ المُتَقَدِّمِين..

إِبْتِسَامَةٌ الغَائِبِينَ تَحْضُرُنِي وَإِن غَابُو

و بِالفُؤَادِ ِلِلْحَاضِرِينَ حُبٌ وَسَلامُ

إِخْوَانًا كُنَّا وَ عَشيرةً، وَ سَيَبْقَى الأَمَلْ..

فِي أَقْرَاحِنَا، وَ أَفْرَاحِنَا مَعاً لِلْأَزَلْ

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.