قالت المسؤولة بقسم العمل الاجتماعي بإقليم سيدي قاسم، السيدة السالكة النوحي، أمس الجمعة بسيدي قاسم، إن النهوض بالتكوين والتربية على المستوى المحلي يشكل أول خطوة في اتجاه التنمية المجالية.
وأوضحت رئيسة مصلحة التكوين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة إطلاق دورتين تكوينيتين لفائدة مربيي التعليم الأولي وحاملي المشاريع المدرة للدخل، أن هاتين الدورتين ترومان بالأساس تعميق معارف الفاعلين في مجال التعليم والتربية، وتمكين حاملي الشهادات الجدد من الكفاءات الضرورية لتسهيل اندماجهم في سوق الشغل.
وسجلت أن هاتين الدورتين اللتين تندرجان في إطار مخطط التكوين (2016-2020) الذي أعده إقليم سيدي قاسم، تهدفان إلى تعزيز قدرات الفاعلين المحليين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لا سيما حاملي المشاريع ومنشطي الأحياء والجماعات وجمعيات تسيير المراكز الاجتماعية، كما تندرجان في إطار تكريس ممارسات الحكامة الجيدة والشفافية والمسؤولية.
من جانبه، أكد رئيس جمعية إشعاع للتنمية والتواصل، السيد سعيد أبو القاسم، أهمية النهوض بالتكوين التربوي والمهني ومحاربة الهشاشة، معتبرا أن هاتين الدورتين ستضفيان دينامية قوية على برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي، من خلال إنجاز مبادرات تروم تعزيز البنيات التحتية الأساسية والنهوض بالأوضاع الاجتماعية.
وأبرز أن قطاع التربية لا يزال يحتل المرتبة الاولى في برمجة مشاريع ومبادرات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالنظر للحاجيات المعبر عنها من طرف السكان، مشيدا بتنظيم هاتين الدورتين اللتين من شأنهما توسيع كفاءات المربين في مجالات بيداغوجية المدرسة، والأنشطة المدرسية الموازية، وتدبير الوقت والفضاء.
وحسب معطيات تم تقديمها بهذه المناسبة، فإن 557 ألفا و699 شخصا استفادوا على مستوى إقليم سيدي قاسم من مختلف مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الرامية إلى تسهيل الولوج للخدمات الاجتماعية ودعم الأنشطة المدرة للدخل، والأنشطة الرياضية والسوسيو-ثقافية، وتمكين مجموع الفاعلين من الانخراط في دينامية هذه المبادرة الوطنية.
وتقدر الميزانية المخصصة لتفعيل مخطط التكوين متعدد السنوات (2016-2020) بأربعة ملايين درهم.