سيبع:علمت صحيفة من مصادر صحية أن الممرض الذي سبق وأن تأكدت إصابته بفيروس كورونا يوم الأحد الماضي، كشفت التحاليل المخبرية، يومه الثلاثاء، عن إصابة 7 أفراد من عائلته بالفيروس.
سيبع:علمت صحيفة “عبد الحي حفيظ” من مصادر صحية أن الممرض الذي سبق وأن تأكدت إصابته بفيروس كورونا يوم الأحد الماضي، كشفت التحاليل المخبرية، يومه الثلاثاء، عن إصابة 7 أفراد من عائلته بالفيروس.
وبحسب ذات المصادر فإن الممرض المصاب العازب، والذي يعد الحالة الثالثة للإصابة بمستشفى ابن طفيل بقسم المستعجلات، تأكدت يومه الثلاثاء إصابة والديه، خاله وزوجته، وشقيقه وطفلين صغيرين، والقاطنين جميعا بدرب العساس بسيدي يوسف بن علي، حيث انتقلت إليهم العدوى من طرف الممرض خلال زياراته للعائلة بين الفينة والأخرى.
وغير بعيد عن درب العساس، وتحديدا بدرب “بومقيس” تم منذ لحظات نقل امرأة مسنة من منزلها إلى المستشفى بعد الإشتباه في إصابتها بالفيروس، بالنظر إلى ظهور بعض الأعراض عليها.
وبدرب اللبان، المحاذي للدربين السالف ذكرهما، فقد تم وضع أسرة في الحجر الصحي بعد تأكيد إصابة امرأة من هذه الأسرة، منذ حوالي أسبوع، غير أنه أمام عدم انضباط أفراد هذه الأسرة للحجر الصحي، اضطرت معه السلطات العمومية إلى وضع المنزل تحت حراسة أمنية مكونة من ضابط شرطة وعناصر من القوات المساعدة، في الوقت الذي يقوم الطبيب بزيارة أفراد هذه الأسرة مرتين في اليوم، بينما تقوم السلطات المحلية بمدهم بجميع احتياجاتهم اليومية.
وفي الوقت الذي أصبحت هذه الدروب بمثابة بؤر صغيرة للفيروس وسط بعض الأسر والعائلات، لم تكلف المصالح الجماعية نفسها عناء تعقيب هذه الدروب والأزقة، ما اضطر معه حوالي 10 شبان للتطوع ، يومه الثلاثاء، وتنظيف كل من درب بلعزيز وبليزيد مستعملين الوسائل المتاحة لديهم من مواد النظافة وماء “جافيل”.