سفارة المغرب بالسعودية تقيم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 18 لعيد العرش

0 643

أقامت سفارة المملكة المغربية في السعودية مساء أمس الأحد في الرياض، حفل استقبال بمناسبة اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

وتميز حفل الاستقبال بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في الرياض، ومجموعة من الشخصيات تنتمي إلى عوالم الاقتصاد والأعمال والثقافة والفن والإعلام، وأعضاء من الجالية المغربية.

وأعرب الحضور بهذه المناسبة عن أصدق التهاني بحلول هذا الحدث السعيد، معربين عن تقديرهم وإعجابهم بما حققته المملكة من إنجازات باهرة على الصعيدين الداخلي والخارجي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأبرز القائم بأعمال السفارة المغربية بالسعودية السيد سعيد حال في كلمة بالمناسبة الدلالات والرموز التي يجسدها عيد العرش بما يمثله من مناسبة لتجديد العهد بين العرش والشعب عبر روابط البيعة التاريخية، ولحظة لاستعراض سنة من العمل المتواصل، واستشراف آفاق مستقبل واعد بالمنجزات والعطاء والنماء، ولتأكيد الالتزام على المضي في تعزيز المسيرة نحو بناء مغرب المؤسسات والتنمية الشاملة.

واستعرض السيد حال التحولات العميقة والمنجزات الكبرى التي عرفها المغرب في عهد جلالة الملك، في مسيرة تحديث الدولة والمجتمع، ورفع تحديات التنمية البشرية، والاقلاع الاقتصادي، مما مكن المغرب من رفع التحدي والسير على درب التنمية والبناء لمغرب قوي بمؤسساته وأبنائه.

وعلى مستوى علاقات المغرب الخارجية، أكد الدبلوماسي المغربي حرص المغرب إلى جانب تعزيز الروابط مع شركائه التقليديين في أوربا وأمريكا، على تنويع علاقاته الخارجية وتعزيزها وبناء شبكة مصالح مشتركة مع مختلف البلدان دون أن ينسى عمقه العربي الإفريقي.

وذكر في هذا الإطار بما تميزت به السنة الحالية من عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي والزيارات الملكية الأخيرة لعدد من البلدان الإفريقية والتي مكنت من تطوير نموذج للتعاون الاقتصادي يقوم على تحقيق النفع المتبادل، مبرزا في نفس السياق دعم المغرب المتواصل لقضايا الأمتين العربية والإسلامية والتزامه تجاه أشقائه وشركائه الاستراتيجيين.

كما أبرز السيد حال الروابط المتينة وعلاقات التضامن والدعم المتبادل بين المملكتين المغربية والسعودية والتي تشكل “مبعث ارتياح واعتزاز”، مؤكدا أن هذه العلاقات تستمد متانتها من الصلات الوثيقة والأواصر الأخوية التي تم إرساؤها في عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، ويواصل جلالة الملك محمد السادس وأخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رعاية وتعزيز هذا النهج السياسي التضامني.

وقال إن مختلف زيارات الأخوة والعمل المتبادلة بين قيادتي البلدين وعلى مستوى المسؤولين الحكوميين تشكل امتداد وتعميقا لهذه العلاقات التاريخية العريقة بين المملكتين، ودفعة قوية لمجالات التنسيق والتعاون المشترك في المجلات المختلفة، مؤكدا في هذا السياق طموح البلدين في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى يليق بمتانة وتميز العلاقات السياسية بين المملكتين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.