
مرة أخرى ترتفع أصوات ساكنة حيث الرويضات وتجدد ندائها الى السلطات الولائية قصد التدخل لوضع حد لمعاناة ساكنة هذه المنطقة التي سبق لها ان وجهت رسالة تحمل العشرات من التوقيعات الى السيد والي الجهة. وبعد تدخل مسرحي دام بعض الساعات. رجعت حليمة الى عادتها القديمة. وبدأت المعاناه من جديد ،فرغم صباغة(طروطوارات) من جهة واحدة فإن أصحاب السيارات لا يحترمون القانون الى حانب كون “الكارديانات”همهم الوحيد هو جمع المال .مما يتطلب دوريات للامن وكذا الشرطة الادارية للوقوف .ناهيك عن الاساليب الاستفزازية والكلمات النابية من طرف بعض الاشخاص الذين يلهتون وراء السياح من اجل المال،دون مراعاة السكان الذين أصبحوا مرغمين على البحث عن أماكن بعيدة لايقاف سيارتهم.

تجديد النداء في انتظار اذان صاغية لوضع حد لهذه الوضعية التي لاتخدم نفسية الساكنة ولا الصورة التي يتم تسويقها لبلد مشرف على تنظيم اكبر تظاهرة رياضية عالمية.