ساكنة أمرشيش بالداوديات تنوه بقائد الملحقة الإدارية.. نموذج للتواضع والحكامة الجيدة في خدمة المواطن
في مشهد يعكس أهمية التواصل الإيجابي بين الإدارة والمواطن، عبر عدد من سكان منطقة أمرشيش بالداوديات بمدينة مراكش، إلى جانب فعاليات مهتمة بالشأن المحلي، عن ارتياحهم لطريقة تدبير قائد الملحقة الإدارية أمرشيش لشؤون المرتفقين، منوهين بما وصفوه بحسن الاستقبال والتواضع والحرص على تسهيل قضاء مصالح المواطنين.
وحسب إفادات عدد من الساكنة، فقد أبان المسؤول الترابي عن تعامل يتسم بالجدية والاحترام، مع الحرص على الالتزام بالتوقيت الإداري والتفاعل مع انتظارات المرتفقين، وهي ممارسات تعزز الثقة في المرفق العمومي وتكرس مبادئ الحكامة الجيدة وجودة الخدمات الإدارية.
وأضافت الإفادات ذاتها أن القائد الشاب يحرص على الحضور الفعلي داخل الملحقة الإدارية، والانخراط في معالجة انشغالات المواطنين، إلى جانب العمل الميداني الرامي إلى الحد من بعض المظاهر العشوائية التي كانت تثير استياء الساكنة، وذلك في إطار احترام القانون والحفاظ على النظام العام.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن مثل هذه الممارسات الإدارية الإيجابية تستحق التنويه والتشجيع، بالنظر إلى دورها في تعزيز التواصل بين الإدارة والمواطن، وترسيخ مفهوم السلطة القريبة من انشغالات المواطنين، القائمة على المسؤولية والإنصات والحرص على خدمة الصالح العام.
وفي هذا السياق، عبرت ساكنة أمرشيش عن تقديرها للمجهودات المنسوبة إلى قائد الملحقة الإدارية، معربة عن أملها في استمرار هذا النهج في التدبير والتواصل، ومناشدة الجهات المسؤولة أخذ ارتياح الساكنة بعين الاعتبار عند تقييم استقرار الأطر الإدارية بالمنطقة.
وتبقى خدمة المواطن، وحسن استقباله، وتيسير قضاء مصالحه، من أبرز المؤشرات التي تعكس جودة أداء الإدارة الترابية، وتجعل من الثقة المتبادلة بين المرتفق والمسؤول أساساً لتدبير محلي أكثر فعالية وقرباً من انتظارات الساكنة.