تعيش ساكنة دوار الهبيشات، بالقرب من دوار الشلوح بجماعة تسلطانت، حالة من القلق والاستياء بسبب وضع مقلق تقول إنه مرتبط بمقهى تقع وسط حي سكني تعود ملكيتها لرئيس الجماعة، وتطالب بشأنها تدخل الجهات المختصة.
وحسب إفادات عدد من السكان فإن المقهى التي يشرف على تسيرها أحد الأشخاص، يقال إنها تزاول نشاطها منذ أكثر من خمس سنوات، و تشهد ممارسات تثير مخاوف الأسر، خاصة في ظل ادعاءات بالتعاطي للمخدرات، من بينها مخدر «البوفا»، فضلاً عن الحديث عن القمار والضوضاء خلال ساعات متأخرة من الليل.

وتؤكد الساكنة أن استمرار هذه الوضعية، إن صحت المعطيات المتداولة بشأنها، يثير مخاوف جدية على سلامة أبنائها، في ظل وجود المقهى وسط محيط سكني، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات على راحة الأسر وأمنها.
كما تشير إفادات محلية إلى سبق توجيه شكايات إلى الجهات المعنية، مع المطالبة بالتحقق من مدى احترام المحل للشروط القانونية والإدارية اللازمة لمزاولة نشاطه.
وأمام هذه المعطيات، تدعو الساكنة السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والمصالح المختصة إلى إجراء المعاينات والتحريات اللازمة، والتعامل مع الشكايات وفقاً للقانون، دون استباق نتائج أي بحث أو الجزم بصحة الادعاءات قبل التحقق منها.
وتظل حماية الساكنة، ولاسيما الأطفال، وضمان الأمن والسكينة داخل الأحياء السكنية، من أبرز المبررات التي تستند إليها هذه المطالب، في انتظار تدخل الجهات المختصة لتوضيح حقيقة الوضع واتخاذ ما يلزم قانوناً.