بيان مراكش /عبد الله الكوت
من المعلوم لدى الخاصة قبل العامة من الدول المتقدمة أن الله يرفع أمما بالعلم ويضع أخرى،فالرئيس الحالي بسبب تكوينه الدراسي الهزيل اذ لا يتوفر حتى على شهادة ابتدائية كان سببا في توقف التنمية بجماعته التي يترأسها.وانتشار أسلوب الانتقام من معارضيه كيفما كانوا أعضاء أو غيرهم، فعلى سبيل المثال لا الحصر يتم حبس الإسعاف عن معارضيه وكذلك المصابيح العمومية.
أما عن إيجاد حلول للنقل العمومي في انتظار تكلف المجلس الاقليمي فواجه الساكنة التي طلبت منه تفسير غياب النقل بعبارات سوقية لا تمث للمسؤولية بصلة ولا للمروءة.حيث قال الا ركبتو فيها ها وجهي اوا طلعوا ولا هبطوا مورايا لهم ظهره في استفزاز صريح.
السؤال المطروح من يحمي هذا الرئيس ومن يقف بجانبه وبجانب الظلم ؟