ببان مراكش / هشام الدكاني

بعد أن استقبل الرئيس التونسي (قيس سعيّد) قائد جبهة البوليساريو التي تطالب بٱنفصال الصحراء الغربية ، وٱعتبرت المملكة المغربية دعوة قائد البوليساريو لحضور قمة تنموية يابانية حول أفريقيا ، تستضيفها تونس عملا مشينا يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي ، هذا الأخير الذي كان بجانب الشعب التونسي في السراء والضراء ، لكن الرئيس التونسي أبى ألا يكون جزاء الإحسان بالإحسان…
وعلى إثر ذلك ، قامت عدة جمعيات رياضية تمارس فنون الحرب ، باستنكار هذا العمل الخبيث ذو النية المبيتة بالسوء…وعلى رأسها:
- جمعية آيت سادن بإقليم صفرو
- جمعيةالصداقة وڤيڤون سبور بفاس * جمعية التحدي وأكاديمية مراكش للفنون القتالية المختلطة وجمعية الݣرماح بمراكش
- جمعية أوسرد التابعة للداخلة واللائحة طويلة…
معبرين بذلك عن مدى تلاحم الشعب المغربي قاطبة بملكه ومملكته ، بٱعتبارهم جسدا واحدا ، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم:
” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد إذا ٱشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى “.