جماعة سيدي داود والتهميش على شتى الأصعدة تعاني ساكنة جماعة سيدي داود من تهميش متمكن من كل
مناحي الحياة.
فمن بين المشاكل التي تؤرق الساكنة انعدام تغطية الاتصال والانترنيت وسقوط الشبكة في كل لحظة وحين رغم الشكايات المقدمة للشركة من طرف المجلس الجماعي وحتى من طرف الساكنة الا ان شركة اتصالات المغرب وكذا انوي وارونج لا يعيرون الأمر أهمية مما يزيل عنهم صفة الشركة المواطنة، ويبقي الساكنة كانهم في الثمانينات، ويوقف عجلة التنمية ويساهم في الهجرة القروية وانتشار الشؤم المجتمعي وعدم الرضى بين صفوف الشباب.
وأما عن قضايا مثل التعليم والطرقات والنقل العمومي فهي أمور لا يسعى إليها ولا تحلم بها ساكنة هذه المنطقة المجهولة والمهمشة بشكل ملموس لا غبار عليه.
فواحد وعشرون نسمة لا تتوفر على ثانوية تأهيلية والاعدادية الوحيدة المتوفرة هي اعدادية مشتركة بين جماعاتين أو أكثر لكثرة روافدها.
وهنا لا يسع المواطن إلا الصبر ومواجهة التحديات بنفسه أو هجرة المنطقة والبحث عن سبل جديدة خارج أسوار الجماعة وبالأحرى الإقليم ككل اقليم الحوز المهمش .