جماعات لم تكن في الموعد، النخيل نموذجا، أجيو سمعو آش واقع!!

0 689

نجيب لمزيوق: بيان مراكش

مرة اخرى وككل مناسبة دينية بحجم شعيرة عيد الاضحى نقف على سوء تسير وقلة اهتمام مجموعة من الجماعات بتحضير مصليات بمعايير مقبولة لاستقبال ضيوف الرحمان،
جماعة النخيل نموذجا ، التي رغم مجهودات السيد الرئيس في النهوض بهذه الجماعة من حيث الترافع والتتبع ومشاركة اعضاء المجلس بتفويض مجموعة من صلاحيات الرئيس لهم، غير أنهم لم يكونوا في الموعد ولا أثر لعمل يذكر يحمدون عليه رغم استفادتهم من السيارة والبنزين والهاتف ،الا ان اغلبهم منشغل بمٱربه الخاصة واخر شيء يفكر فيه الشأن العام، يقول احد الفاعلين الجمعويين الذي امضى الليل كله رفقة فاعلين اخرين في التحضير لمصلى النخيل بحي عين ايطي أن النائب المفوض لتتبع النظافة والإنارة بالنخيل لم يكلف نفسه الوقوف على مد المصلى بالكهرباء بل وصل به الأمر إلى اغلاق الهاتف في وجه الساهرين ،حاضرة الأنوار المكلفة بالإنارة كذلك لم تقدم اي مساعدة للقيمين على المصلى مما اضطر هم في الاخير إلى توصيل الكهرباء من محطة بنزين مجاورة في مغامرة غير محسوبة وذلك لتشغيل المعدات الصوتية،
ويتساءل اخر كيف لنائب مفوض لم يقم بالعمل المنوط به في امر ديني أن يخلص العمل في أمور اخرى تتعلق بالسير اليومي لحياة المواطن، كما تساءل اخر كيف لرئاسة المجلس ان تؤدي عملها ولو كانت لها الإرادة مع وجود نواب ليس لهم حس أخلاقي في التعامل مع القضايا اليومية وبعيدين عن توجه ورؤية الرئاسة لمجموعة من القضايا، مما يطرح عدة اشكالات تستوجب إعادة توزيع المهام بين أناس تلمس فيهم الرئاسة رغبة حقيقية في العمل على الرقي بالفعل السياسي وتجويده داخل تراب المقاطعة لا أناس همهم قضاء مصالحهم الشخصية واستغلال اي مبادرة فيها مصلحة خاصة.
الواقع أن مقاطعة النخيل هي في حاجة إلى تظافر كل الجهود بين كل الفاعلين بها الذين لهم رغبة حقيقية في النهوض بمنطقتهم إلى العمل على تهيأة نشأ صالح متشبع بالعمل الجمعوي والطموح في الرقي بالمقاطعة ككل لمنافسة باقي المقاطعات تربويا ورياضيا وسياسيا وفنيا وأدبيا وإعطاء صورة نموذجية لجيل مثقف واع بالمسؤولية لتعويض هذا الجيل الذي تتلمذ على اساتذة الفساد واعتبر الجماعة بقرة حلوب له ولمن يدور في فلكه, وكذلك القطع مع مثل هذا التحالف الثلاتي الذي قسم المصالح بين اعضائه كأنه ارث ورثوه عن أبائهم دون مراعاة للمواطن الذي افحموه وعودا كاذبة مضللة وحده اليوم من يتحمل تبعاتها…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.