جامعة سيدي محمد بن عبد الله تجري تقييما لحصيلة السنة الاولى من مشروع تأهيل الجامعة (2018-2022)

0 709

عقد مجلس جامعة سيدي محمد بن عبد الله مؤخرا اجتماعا تقييما لحصيلة السنة الاولى من مشروع تأهيل الجامعة (2018-2022). وذكر بلاغ للجامعة أنه خلال هذا الاجتماع قدم رضوان مرابط رئيس الجامعة تقريرا مفصلا عن حصيلة الإنجازات في السنة الاولى من تنزيل برنامج التأهيل، ومختلف المنجزات، في مجالات الحكامة والتكوين و البحث العلمي والابتكار وعصرنة التدبير الاداري والمالي والانفتاح على المحيط السوسيو-اقتصادي وتحسين ظروف العمل والحياة الطلابية وتشجيع الاشعاع الدولي للجامعة ورفع مكانتها في التصنيفات الوطنية و الدولية للجامعات.

وتم التذكير بخلق بنيات جديدة مثل مؤسسة الوساطة بالجامعة من أجل تعزيز قنوات الحوار، وفريق العمل حول البيئة والتنمية المستديمة علاوة على تأسيس خمسة مراكز مشتركة، بهدف تجويد الاداء وإرساء حكامة تشاركية تتيح دعم الانتاج العلمي والتربوي وتعزيز الانفتاح على المحيط.

ومن بين هذه المراكز المشتركة إحداث مركز التكوين عن بعد، ومركز التكوين المستمر والإشهاد، ومركز التوجيه والارشاد والتتبع، إضافة إلى إحداث متحف العلوم.

ووفق البلاغ فقد تم خلق إطار “أستاذ شرفي” بالجامعة من أجل تحفيز الأساتذة لمواصلة أدائهم التربوي والعلمي ودعم جهودهم في الابداع والتأطير بعد التقاعد، كما تم خلق إطار “أستاذ فخري” بالجامعة الذي ستخول صفته لأساتذة التعليم العالي من درجة “ج” المزاولين لمهامهم و المعترف لهم بالتميز العلمي و الاكاديمي ، وذلك تشجيعا لهم لمواصلة الانتاج والتأطير والانخراط في تنزيل استراتيجيات الجامعة في مجالات تخصصهم.

ولاحظ المجلس ما تحقق من نتائج إيجابية على مستوى التعاون الجامعي الدولي، حيث تم توقيع 10 اتفاقية للإشراف المزدوج على الاطروحات مع جامعات دولية. كما تم توقيع 69 اتفاقيات مع هيآت ومؤسسات شريكة دولية ووطنية خلال سنة 2018-2019.

وفي مجال البحث العلمي، سجلت الجامعة حضورا متميزا على الساحة الوطنية، بحصول أساتذتها على تمويل مشاريع بحث جديدة بلغ عددها هذه السنة العشرة (10)، في إطار عروض المركز الوطني للبحث العلمي والتقني من خلال برنامج ابن خلدون وبرنامج البحث حول النباتات الطبية و العطرية.

كما حققت رقما غير مسبوق من المنشورات في المجلات الدولية المفهرسة، حيث وصل عددها 571 مقالا في قاعدة سكوبوس الدولية في النصف الأول من سنة 2019، و165 مقالا في قاعدة ويب أوف ساينس (Web of Science) في نفس الفترة. ووفق البلاغ فقد دعمت رئاسة الجامعة خلال السنة الماضية 63 تظاهرة علمية أغلبها دولية، نظمتها المختبرات المعتمدة، بالإضافة إلى الأنشطة الممولة من طرف المؤسسات.

وعلى مستوى التصنيف العالمي للجامعات، أكدت جامعة سيدي محمد بن عبد الله مكانتها ضمن الألف جامعة الاولى في العالم، حسب تصنيف تايمز هاير إدوكايشن لتصنيف الجامعات، حيث رتبت في فئة 801-1000، كما واصلت تقدمها ضمن الدول ذات الاقتصاديات الصاعدة، حيث انتقلت هذه السنة في الترتيب العام للجامعات المغربية، من الرتبة الثالثة إلى الرتبة الثانية وطنيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.