نوه رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ ب”المبادرات الرائدة ” لبلدان مثل المغرب لفائدة التراث العالمي الذي يعاني من الاندثار في عدد من المناطق.
وقال في تصريح للصحافة عقب انعقاد أول مجلس إداري للصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالاندثار أمس الجمعة بجنيف ” لا يمكن لنا إلا أن نشيد بالدول التي التأمت في إطار هذا الصندوق “.
وشكر السيد لانغ الدول ومختلف المانحين الذين استجابوا بسرعة للنداءات من أجل حماية ” الكنوز الثقافية ” للإنسانية، مشيرا إلى الدعم الكبير لليونيسكو لهذه المبادرة.
وذكر بأن هذه المؤسسة الجديدة حصلت على وعود بمنح بقيمة 77 مليون دولار خلال مؤتمر انعقد في 20 مارس باللوفر، بالعاصمة الفرنسية.
وأضاف أن الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالاندثار سيقدم للسلطات السويسرية طلبا من أجل الحصول على صفة منظمة دولية، بالنظام القانوني والامتيازات والحصانة التي تنتج عن ذلك.
وأكد أن التركيز في البداية سيتم على جرد للمواقع والآثار التي تتطلب الحماية. ” مهمتنا تقوم على الإخبار، وأيضا على الوقاية ودعم عمليات التأهيل ” يضيف السيد لانغ.
وجرى حفل إطلاق هذا الصندوق، أمس، بحضور السادة جاك لانغ الذي يمثل فرنسا بمجلس الصندوق الدولي لحماية التراث الثقافي المهدد بالانهيار، ومحمد الخليفة المبارك، رئيس سلطة أبو ظبي للسياحة والثقافة، والمهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب.
وتروم هذه المبادرة على الخصوص إعطاء المجموعة الدولية الوسائل الكفيلة بحماية التراث المهدد بالنزاعات المسلحة.