بني ملال.. لقاء لمناقشة التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر لجهة بني ملال – خنيفرة كتجربة نموذجية على المستوى الوطني

0 753

انعقد، أول أمس الخميس بمقر جهة بني ملال- خنيفرة ، لقاء تواصلي خصص لمناقشة التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر، الذي يعتبر تجربة نموذجية وأول تصميم جهوي للتكوين على المستوى الوطني.

وأفاد بلاغ لمجلس جهة بني ملال -خنيفرة، أنه تم خلال هذا اللقاء، تقديم خلاصة الدراسة المنجزة على مستوى الجهة والتي حددت انطلاقا من تشخيص أولي لمؤهلات أعضاء مجالس الجماعات الترابية، محاور وأولويات التكوين والمدة الزمنية التي يستغرقها والغلاف المالي الذي يتعين رصده للبرنامج التكويني.

وأضاف المصدر نفسه ، أن القيمة المضافة للتصميم المديري الجهوي للتكوين ، تكمن في تعميق الأفق الاستراتيجي في استشراف الحاجيات من تقوية القدرات، وتمكين الجماعات الترابية من تصور واضح لمنظومة تقوية القدرات ،وربط التدبير بتعزيز القدرات الذاتية للمنتخبين حتى يضطلعوا بمهامهم في إطار المنظومة القانونية الجديدة ،وإنجاز الالتقائية في البرامج التكوينية بين مختلف الجماعات الترابية.

ويرتكز التصميم المديري في مكوناته، على تشخيص ميداني دقيق للحاجيات والأولويات المتعلقة بتنمية قدرات المنتخبين في المجالات المرتبطة بالاختصاصات المخولة لهم والتوجهات الاستراتيجية لدعم قدرات المنتخبين في المدى المتوسط، بالإضافة إلى مخطط تكويني تفصيلي لتفعيل برامج ودورات التكوين.

وأوضحت الدراسة ، يضيف المصدر ذاته ، أن الفئة المستهدفة التي تضم خمسة أقاليم (بني ملال، أزيلال، الفقيه بن صالح، خريبكة، خنيفرة) تصل إلى 2493 منتخبا منهم 2335 مستشار جماعي، و101 مستشار إقليمي و 57 مستشار جهوي، حيث يصل الحد الأدنى من الاستفادة من هذا التصميم التكويني إلى ثمانية أيام لكل عضو خلال السنوات الثلاثة الأولى في ترتيب الأولويات، مشيرة إلى أن الجهة تتحمل 25 في المائة من ميزانية التكوين.

ولتفعيل مخطط التكوين ، تعمل اللجنة الجهوية للتكوين المستمر على قياس فعالية ومردودية التكوين ورفع تقارير اللجنة والجماعات الترابية المعنية، وجعل استراتيجية التكوين مدخلا أساسيا للحكامة الترابية.

وأكد المشاركون في هذا اللقاء أهمية الدراسة المقدمة، وضرورة تفعيل التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر ، وبذل المزيد من الجهود من أجل إخراجه إلى حيز الوجود.

وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم مجموعة من الاقتراحات والآراء، همت اعتماد التطبيقات وفق التكنولوجيا الحديثة من أجل التكوين عن بعد ، وتنظيم الموائد المستديرة كأنجع طريقة للتكوين ،واعتماد دلائل المنتخب وتعميمها، وتنزيل وإعطاء معنى للقوانين التنظيمية، والتركيز على التكوين النوعي والتطبيقي، وتكثيف التواصل والتنسيق على المستوى الجهوي.

كما شملت هذه الاقتراحات ضرورة الانخراط الفعلي والإداري للمنتخب، وتكثيف التكوين حسب قدرات المنتخب ومهمته، وهيكلة التكوين، وضرورة مساهمة الأحزاب في تكوين المنتخبين، وإشراك الجامعات والكليات في عملية التكوين والاستفادة من بنياتها التحتية، واختيار المكونين.

يذكر أن اللجنة الجهوية للتكوين المستمر ، التي يترأسها رئيس المجلس الجهوي لجهة بني ملال- خنيفرة إبراهيم مجاهد ، تقوم بإعداد التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر لفائدة أعضاء مجالس الجماعات الترابية وتحيينه ،ووضع البرنامج السنوي لدورات التكوين المستمر ،وتحديد الفئات التي يمكن أن تستفيد منه والمدة الزمنية التي ستستغرقها والغلاف المالي المتوقع لتغطيته، وإعداد تقرير سنوي حول حصيلة برنامج التكوين .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.