تفاصيل المداخلة النارية لشحتان ، والتي وضعت النقط على الحروف في مستقبل مهنة الصحافة

0 79

 

 

 

بقلم الصحافي حسن الخباز مدير جريدة
http://eljareedah.com//index.php

 

 

 

دعا رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين خلال أشغال الجمع العام العادي للجمعية إلى مراجعة معايير الاستفادة من الدعم العمومي الموجه إلى قطاع الصحافة بالمغرب ، وذلك لضمان توجيهه إلى المقاولات الإعلامية المنظمة والمهيكلة .
كما أكد استعداد جمعيته لفتح أبوابها في وجه مختلف المقاولات الإعلامية الجادة الساعية وراء تطوير أدائها وتعزيز حضورها داخل المشهد الصحافي الوطني، وشدد في نفس الوقت على أن المؤسسات التي تواجه صعوبات في الهيكلة والتأهيل يمكنها الاستفادة من المواكبة والمساعدة لتجاوز العراقيل التي تعترض مسارها المهني والاقتصادي .
وحذر ادريس شحتان خلال مداخلته بنفس الحمع المنعقد أمس بالدار البيضاء ، من استمرار استفادة مقاولات لا تستجيب لمتطلبات الممارسة المهنية، في إطار ما وصفه بـ”ترضية الخواطر”.
ومن بين ما حملته كلمته النارية ، انه حذر من إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي بالمغرب ، وذلك في إطار توجه يهدف لإعادة تنظيم قطاع الصحافة وتعزيز الضوابط المهنية المؤطرة له .
كما شدد شحتان خلال كلمته المطولة على ضرورة استعادة مهنة الصحافي لهيبتها، وإعادة الاعتبار للبطاقة المهنية لضمان الحفاظ على مكانة الصحافة داخل المجتمع، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي وتزايد عدد المنابر والفاعلين في المجال الرقمي.
واضاف شحتان ان :”الدعم العمومي، الذي رصد له مبلغ 247 مليون درهم ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2027، يجب الانتقال به من منطق الحفاظ على المقاولات ومناصب الشغل إلى أداة حقيقية للتنمية والتحديث والاستثمار، حتى يسهم في بناء صحافة وطنية قوية ومهيكلة وقادرة على المنافسة دوليا .”
وقد تمكن السيد الرئيس فعلا من خلال هذه المداخلة من وضع عنوان واضح للمرحلة المقبلة، قوامه مواكبة المقاولات الجادة ومساعدتها على تجاوز الصعوبات، مع جعل احترام القانون وأخلاقيات المهنة شرطاً أساسياً للانتماء إلى قطاع الصحافة والنشر والمساهمة في تطويره.
وخلص رئيس اكبر جمعية للناشرين بالمغرب إلى ان المرحلة المقبلة تتطلب إعادة الاعتبار لمهنة الصحافي والبطاقة المهنية، وبناء مقاولات إعلامية قوية وقادرة على المنافسة والاستقلال الاقتصادي .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.