بعد جمعية أفريكا عائلة لحضى تحتفي بابنها المناضل الحقوقي مصطفى لحضى.

0 1٬157

قرات لكم من مقالات الأستاذ امبارك لغريسي

يعتبر مصطفى لحضى
من المناضلين الحقوقيين و السياسيين بمنطقة أسامر ( درا تافيلالت ) و الذين يتعرضون لمختلف المضايقات و الشكايات الكيدية من جراء ناهبي العام و مرتزقتهم . و بعد إصدار عدة بيانات تضامن و دعم و مساندة من طرف جمعية أفريكا لحقوق الانسان و هي المنظمة الحقوقية التي يتحمل فيها طعضو المجلس الوطني ومحليا كاتب العام لفرع كولميما ، و في هذا الإطار جريدة بيان مراكش تقدم مقالة للأستاذ المحترم امبارك لغريسي و هو مفكر بجهة أسامر معنونة كالتالي :
” في ضيافة الأسرة وعائلة مصطفى لحضى “
في زمن تغادرنا فيه كل المكارم ، والقيم ، و يموت بدواخلنا كل بعد إنساني يجردنا من تلك المثل المتوارثة ، التي تربينا عليها على أمل أن نجسد ما تتداوله ألسنة فقهائنا وتعلوا أصواتا فوق مساجدنا ، إن نحن أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر …

في ضيافة العائلة الكريمة و المناسبة ، مؤازرة الأم المكلومة ، حيت حل الأصهار والأحفاد و البنات و الأبناء من داخل الوطن و من خارجه ، لمعانقة الأم و مواساتها جراء ما يتعرض لها ابنها مولاي المصطفى من ظلم من عديمي الضمير ، من تشهير ، في محاولة منهم لإسكات صوته وكبح جماحه ومنعه من أدنى حقه في التعبير ، دون اي اعتبار لتاريخ الأسرة الكريمة .

فالأم الشريفة و هي متقدمة في السن الذي ، لم يعد يسمح بأي ردة فعل ، و لا بأي أسلوب غير قولها ” حسبي الله ونعم الوكيل “. أم تركن إلى إحدى زوايا منزلها و حولها صغارها ، وحدهم يبعثون فيها روح الأمل في غد سيعود فيه العقل للعقل ، و ينتهي كابوس انضاف إلى كابوس رافقها طوال حياتها ؛ كابوس معاناة الزوج مع المستعمر الغاشم و ما تكبدته و ابناؤها من ألم و معاناة ، هانت و تهون في سبيل الوطن ….

اليوم وبعد بزوغ فجر الأمل، و هي من تزغرد في كل مناسبة وطنية و دينية ، حمدا لله على استقرار المغرب و مفتخرة بضريبة أدتها الأسرة فداءا للوطن و أرواح كل المقاومين ..اليوم لم تكن لتؤمن أن بظلم الظالمين ، ستستفيق و تنتظر ابنها للعودة من المحاكم ، ذنبه ، صرخة ، كلمة ، تعبير ، لا يبغي منه غير مغرب كانت دماء أبيه شاهدة على بسالة الرجال ، لتكون الأم اليوم شاهدة على غدر الرجال …

وفي الختام ..
أكدتم لنا أنه ليست في قلوبكم رحمة يا من يدعون أنفسهم مثقفين .
من إعداد: عدي ليهي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.