عز الدين ضرفاوي /بيان مراكش
مدينة ضاربة في عمق التاريخ تتحول الى ضيعة الفساد والمفسدين ،سنتكلم عن حصيلة إنجازات في السنوات الأخيرة
عدد كبير من ضحايا زوارق الموت ضحية أنياب المسؤولين حولت شباب المدينة إلى غداء مفضل للقروش ،لا يمر أسبوع حتى نسمع خبر انقلاب زورق وبه عدد كبير من الضحايا ،إنهم ضحايا لقمة العيش
-السجون ،إمتلأت عن ٱخرها وتعاني هي كذلك الإكتضاد والسبب عدم توفير أرضية ومناصب شغل وجرائم وفضائح وانتحارات كلها في ارتفاع فاق الصاروخ الصيني
-الصحة ،مستشفى مند الستينات أصبحت طاقته الإستعابية لا تتحمل المزيد من استقبال المرضى وبالخصوص الفئات الهشة وكذلك قلة الأطر والمعدات الطبية
-التلوث وهو نصيب كل مسفيوي مما رفع من عدد المصابين بالأمراض المزمنة كالربو والسرطان والحساسية وووو
-الإستثمار،غياب مسؤولين تام في جلب إستثمارات من أجل التخفيف من ظاهرة البطالة .
-الانجازات ،كورنيش أسفي أو سطح أسفي عفوا خير ذليل على ذلك في ضل غياب التتبع والتقييم للأشغال
وربط المسؤولية بالمحاسبة رغم رفع عدة بيانات وشكايات وفتح تقارير دون جدوى .
-الجمعيات ،حدث ولا حرج ربما عدد المنخرطين بالجمعيات أكبر من سكان قطر وأغلبها على الورق أو تابع لجهة معينة سواء شركة أو مخزنية .
-التعليم بدوره لم ينجوا من الفساد وخاصة في غياب مدارس في بعض المناطق ومشاريع بناء لمدارس توقفت لغاية في نفس يعقوب.
الصحافة أو السلطة الرابعة ،أصبحت بعض المنابر تشتغل تحت لواء أسيادها وطبعا مقابل أضرفة صفراء
في حين كنا ننتظر منها إيصال صوت المعانات وفضح المسكوت عنه والتطرف إلى مواضيع ومقالات تعود بالنفع على المتتبع والرقي إلى مستوى أفضل .
-المواطن ،له نصيب فيما يقع بتصويته على فاسد مقابل مبلغ مالي أو عزوفه عن التصويت مما يزهر وينمي عشبة الفساد.
-المسؤول نائم وخير ذليل بداية الجائزة أغلبهم يغرد في هاتفه المحمول ويطلب الالتزام بالحجر الصحي دون إيجاد حلول للمواطن الملتزم كالمؤونة ووو.
*النتيجة لا تنتضر من مسؤول فاسد أن يبني مجتمعا بل سيبني لنفسه ويهدم المجتمع .
*الخلاصة من يزكي الفساد لايجب عليه أن يلوم هذا الحال فضعف التسيير والتفقير والتهميش سببه صوتك ولمن بعته وكن على يقين أن من إشترى صوتك سنة 2016 قد تعمد تفقيرك لكي يشتري صوتك في 2021 و بنفس الثمن أو أقل
إذا أردنا التغيير الجدري فلنبدأ بأنفسنا أولا ونترك المجال للمتربصين أصحاب المصالح الشخصية وأن نعطي فرصة للشباب وإن نقف وقفة رجل واحد تاركين تلك الصراعات التي دائما تكون في صالح المفسدين.
