صاحب قصيدة لا تصالح الذي كتبها ضد اتفاقية كمب ديفيد بين الكيان الصهيوني و مصر والتي وقعت في شتنبر 1978
وهي صالحة الان بعد هرولة الانظمة العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني والصمت والتآمر على إبادة الشعب الفلسطيني في غزة
وهي قصيدة طويلة وجميلة بعض المقاطع
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل السيوف
_____________
والرجال التي ملأتها الشروخ
لا تصالح ، ولو منحوك الذهب
ترى : حين أفقأ عينيك
تم اثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى
هي أشياء لا تشترى
______________
لا تصالح على الدم …حتى بدم !
لا تصالح! ولو قيل رأس برأس
أكل الرؤوس سواء؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟
أعيناه عينا أخيك
وهل تساوي يد ..سيفها كان
لك بيد سيفها أتكلك
سيقولون : ها نحن أبناء عم
قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيف في جبهة الصحراء
الى ان يجيب العدم
انني كنت لك
فارسا ،
وأخا ،
وأبا،
وملك،
____________
وفي مقطع اخر من القصيدة يتوقع امل دنقل جيل الانتفاضة الأولى والثانية …و7اكتوبر
لا تصالح
سوف يولد من يلبس الدرع كاملة
يوقد النار شاملة
يطلب الثأر
يستولد الحق
من أضلع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل ان التصالح حيلة
إنه الثأر
تبهت شعلته في الضلوع
اذا ماتوالت عليها الفصول
تم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباه الذليلة