الوحدة الرابعة تختنق بالأزبال والحشرات أمام مدرسة ومسجد فأين المنتخبون؟

0 459

تعيش الوحدة الرابعة بالداوديات بمراكش على وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت نقطة بمحاذاة حائط مدرسة عائشة أم المؤمنين، والمقابلة للمسجد، إلى فضاء تتراكم فيه كميات كبيرة من النفايات، في مشهد أثار استياء الساكنة والمصلين، وطرح علامات استفهام عريضة حول دور المسؤولين والمنتخبين والمرشحين الذين يسعون إلى نيل ثقة المواطنين.

وتتراكم الأزبال بشكل لافت في محيط المدرسة والمسجد، ما يتسبب في انتشار روائح كريهة ودخول الحشرات إلى محيط المكان، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يزيد من معاناة المصلين وساكنة الحي.

وأمام هذا الوضع، تتساءل الساكنة بمرارة: أين المسؤولون؟ وأين المرشحون والمنتخبون بالوحدة الرابعة بالداوديات؟ وأين هو التواصل مع المواطنين الذين منحوا ثقتهم لمن يمثلهم؟

فالانتخابات، كما يرى عدد من المواطنين، ليست مجرد أصوات تُجمع خلال الحملات الانتخابية، وإنما هي أمانة ومسؤولية وخدمة للمواطنين. ومن حق الساكنة أن ترى منتخبيها ومرشحيها حاضرين في الميدان، يستمعون إلى شكاياتهم ويترافعون عن مطالبهم لدى الجهات المختصة.

وتعتبر الساكنة أن مشكلة النظافة من أبسط الملفات التي يفترض أن تحظى بالتدخل والمتابعة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحيط مؤسسة تعليمية ومسجد، حيث يفترض أن تكون النظافة في أعلى مستوياتها حفاظاً على صحة الأطفال وراحة المصلين وسلامة المواطنين.

كما تطالب الساكنة المنتخبين والمرشحين الذين يطرقون أبوابها طلباً للأصوات بأن يطرقوا أبواب المسؤولين أيضاً، من أجل إيصال مطالب المواطنين والدفاع عنها، لا أن يقتصر التواصل على فترة الانتخابات فقط.

وتوجه الساكنة رسالة واضحة إلى كل من يتحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي: المواطن لا يريد وعوداً انتخابية جديدة، وإنما يريد من يسمع صوته ويتحمل مسؤوليته ويقوم بواجبه.

وفي انتظار تدخل عاجل لتنظيف المكان ورفع النفايات ووضع حد لهذه النقطة السوداء، يبقى السؤال مطروحاً بقوة: هل يتحرك المسؤولون والمنتخبون والمرشحون بالوحدة الرابعة بالداوديات لإنهاء هذا المشهد، أم ستظل الأزبال والروائح الكريهة تحاصر المدرسة والمسجد؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.