النظافة بمراكش، بين الحقيقة والإدعاء، وجهة نظر.

0 506

نجيب لمزيوق: مراسل بيان مراكش

مراكش عاصمة المرابطين و الموحدين، عاصمة السياحة بالمغرب، مدينة البهجة، القابعة عند سفح جبال الأطلس الكبير، هي مراكش العالمية.
تلك المدينة أصبحت احياءها بؤر الأزبال ، أحياء تعيش وسط انتشار النفايات بين الأزقة ، و كأنها أحياء يسكنها فقط الأشباح، تراكمت الأزبال و تراكمت معها سخط المراكشيين على مايقع لمدينة و أزقتها ظلت إلى القريب يتغنى أهلها بنظافتها و رونقها الجميل.

شكايات بالجملة من مختلف الأحياء و الأزقة ، جعل مراكش في عهد الشركتين الحالتين مدينة أزبال بإمتياز، للأسف النائب المفوض له قطاع النظافة في المجلس الجماعي السابق ورط مراكش و المجلس الجماعي الحالي في صفقة أبرمها مدتها سبع سنوات، سبع سنوات عجاف، لكن إلى متى سيظل الوضع على حاله ، الأكيد أن العقد الذي يربط المجلس الجماعي لمراكش مع شركات المدبرة للقطاع يحتوي على نقاط تتعلق بالزجر المخالفات.

نحن لانعمم ، الأكيد هناك شوارع رئيسية دائمة النظافة و الأناقة، لكن في المقابل الأحياء السكنية تعاني.
وحسب المتتبعين لشأن المحلي فسبب ظهور عدة نقاط سوداء و عدم الكنس في العديد من الأزقة هو تقليص اليد العاملة في شركات النظافة، بالإضافة إلى قلة الآليات للاشتغال، وحسب نفس المتحذث فتقليص اليد العاملة ربما هي في إطار سياسة تقشف المتبعة من طرف الشركات خاصة مع الظروف الراهنة و تداعيات كورونا
و الأهم ماهو التوجه المقبلي للمجلس الجماعي في ظل اتساع خروقات من طرف الشركتين.

أكيد لا ننكر مجهودات سواء السيد نائب عمدة مراكش المكلف بقطاع النظافة الحالي، حيث يقف على كل شيء، مسؤول دائم التواصل مع المشاكل المتعلقة بالنظافة، لكن يد واحدة لاتصفق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.