
في خطوة تعكس التزام المعهد العالي للصحافة بدعم الثقافة والفنون، تم يوم الخميس 02 ماي 2025، توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للصحافة ومتحف “دار كناوة” الثقافي. الحفل الذي أقيم في مقر المعهد، شهد حضور عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفن والإعلام.تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الوعي الثقافي والخبرات بين الطرفين، وتوفير منصة مبتكرة لدعم الفنون الكناوية، والتي تُعد جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي المغربي.
ومن خلال هذه الاتفاقية، سيتم تنظيم ورش عمل، ومحاضرات، وندوات تتناول تاريخ وثقافة “دار كناوة”، بالإضافة إلى مشاريع مشتركة تعزز من الوعي الثقافي والفني لدى الشباب.
وفي كلمته خلال حفل التوقيع، أكد أستاذ عبد الله إمهاه ، المدير الإداري للمعهد العالي للصحافة بمراكش، على أهمية هذه الشراكة في تحقيق الأهداف الثقافية المشتركة. حيث قال: “نحن نسعى إلى بناء جسر يربط بين الإعلام والفن، ونعتقد أن التعاون مع مؤسسة مثل دار كناوة سيتيح لنا فرصاً جديدة للتفاعل مع ثقافات متنوعة وإثراء التجربة التعليمية لطلابنا”من جهته، أعرب الأستاذ الحاج أحمد الحريشي، مدير “دار كناوة” الثقافية، عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية، مشدداً على أهمية تعزيز الفنون التراثية وتأصيلها في المجتمع المعاصر. وأضاف: “نحن نؤمن بقوة الثقافة في تشكيل الهويات، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى إتاحة الفرصة للجيل الجديد لاكتشاف عمق التراث الكناوي”.
يُعتبر متحف “دار كناوة” من أبرز المعالم الثقافية التي تحتفي بالفن الكناوي، الذي يعكس تاريخاً غنياً من الإبداع والفنون. ومن المتوقع أن تساهم هذه الشراكة في تعزيز الفهم والاحترام اتجاه هذا التراث، وجعله في متناول الجمهور الواسع.
في ختام الحفل، تم توقيع اتفاقية شراكة تبدل الصور التذكارية بين الطرفين، تأكيداً على روح التعاون والنوايا الحسنة التي تسود هذه الشراكة الثقافية الجديدة. يتطلع المعهد العالي للصحافة و”دار كناوة” إلى مستقبل واعد يعزز من مكانة الثقافة والفن في المجتمع المغربي، وينفتح على تجارب جديدة تعكس تنوع البلاد وغناها الثقافي.