مراد بولرباح
عجيب أمره…. سقط العديد من الأطفال في عمره في حفر ومستنقعات وأخرى في بالوعات وآبار مختلفة العمق والحالة
من قبله و من بعده….ولم تكن لهم الحضوة الإشهارية الإعلامية أو الإهتمام الجزئي لحالاتهم المأساوية الكارثية؟!!..
كما حصل مع ” ريان” …لدرجة حتى إسمه العائلي لم يطرح على ألسنة جميع الأجهزة سواء منها الرسمية وغير الرسمية؟!
“رياااان..ياااا رياااان؟!!، إسم شخصي لعائلته وليس شمولي لباقي العائلات …يمكن في موضع أسرة أخرى فهو كنية أو لقب أو إسم لعائلة …..
ريااااان؟!!، ومعه الاستغراب والأسئلة العريضة المشفرة والغير المجدية الإجابة الصحيحة أو الحقيقية ..مادام ” ريان البئر”،..
كما وجب تسميته اليوم ..وهذه حقيقته اللازمة مرحليا بعد إنتزاعه البطولة والزعامة والسبق العالمي بذون منازع ولا المقارنة بين أقرانه؟!!!
ريااااان…في الفم وبنطقها هكذا… عذبة خفيفة على اللسان ..
دافئة في المناداة والإيصال أو التواصل مع صاحبها وحاملها
قليلة متداولة بين الأسر والأشخاص…معناها قوي الدلالة في الكتاب والسنة ….
رياااان…ماعجيب فيه …مات في حفرة معينة وفي قرية معينة وفي مدينة معينة وكلها تشكل وطنا ومؤسسات وملكا وشعبا……وياااااسلااااام ….
ريان…أصبح قبلة من لاقبلة له…وأصبح رمزا من رموز الطفولة
الصوفية والروحية الروحاني..وأصبح بعد موته، أصبح الغمض
والشبهة والخرافة والغرابة والحيرة والعقدة للأطفال والتمني
المستحيل لباقي أقرانه….
” ريان” وليس إبراهيم أو خالد أو أحمد أو مراد أو جمال أو محفوض أو البشير وحتى فاطمة أو خديجة أو ربيعة أو سميرة أو يسرى أو عبوش وخديديج…..لا لا لا….هو ” ريان”
إبن قرية ومن أب وأم قرويين…بعيدين عن الأنظار والحضارة المزيفة وقريبين جدا من ” بئر” ربما مسحور أو مسكون مادام فارغ من المياه ولا يؤدي مهمة ..اللهم هذه السقطة السرية العجيبة المغمورة بالسر الرباني.؟!!!!
(رياااان)..لم يحقق ولكن تحقق له فتح بوابة سرابية ولج منها ريان أولا ..وجر معه الآلاف الآلاف من جنسياااات مختلفة الحجم والإنتماء والعقيدة والتاريخ والجغرافية…وتجاوز ذلك إستقطابه للمتعصبين والمتعجرفين
والمتسلطين والدكتاتوريين والعدائيين للوطن ..وكذلك المتسابقين والمتعاطفين والشعوريين والرومانسيين والإحساسيين والمكرهين والمحبين والمردة والشياطين …..
والمنافقين والمتزمتين والمنفتحين والمسلمات والمسلمات والمسلمين والمؤمنات والمؤمنيييييين….ولائحته رغم هو الآن في دار الحق لازالت اللائحة تطور وتتزيد أفقيا وعموديا
ياسادة …..عيبيييت والله أتركوني أستريح …..بإختصار شديد …”ريااان” هذا ليس ريانا كما تعتقدون ولن تتوصلوا إلى حقيقته…..
وعسايا أقول ” ولله في خلقه شؤوووون”.