العكال و الباكوري يبعثران أوراق حزب البام بالرحامنة.
أعلنت الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، من خلال وثيقة متداولة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، عن انتداب البامي السابق عبد العزيز العكال منسقًا إقليميًا للحزب بإقليم الرحامنة، في خطوة تنظيمية تحمل دلالات سياسية قوية.
ويُعد العكال من الأسماء الوازنة بالإقليم، بحكم حضوره المهني وعلاقاته الواسعة، ما يمنحه قدرة كبيرة على تأطير العمل الحزبي واستقطاب فاعلين جدد. وقد أُسندت إليه مهام الإشراف على تدبير الشأن التنظيمي للحزب محليًا، وتتبع المقرات والأنشطة، إلى جانب التنسيق مع مختلف المتدخلين، في أفق بناء تنظيم قوي ومتماسك.
وتزداد أهمية هذا التعيين بالنظر إلى العلاقة التي تجمعه بعبد السلام الباكوري، أحد أبرز الوجوه السياسية بالرحامنة، والرئيس الحالي لجماعة رأس العين، والذي راكم تجربة وحضورًا ميدانيًا لافتًا، ما جعله رقمًا صعبًا في المعادلة السياسية بالإقليم.
ويلاحظ أن تقارب الباكوري والعكال داخل صفوف الحركة الشعبية يمنح الحزب دفعة قوية، ويعيد رسم موازين القوى محليًا، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة. فهذه الدينامية الجديدة لا تعزز فقط موقع الحركة الشعبية، بل تُضعف بشكل واضح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي قد يجد نفسه أمام إعادة ترتيب أوراقه في ظل فقدان أسماء وازنة كانت تشكل جزءًا كبيرا من قوته بالإقليم.
وفي ظل هذه التحولات، يبدو أن الرحامنة مقبلة على مرحلة سياسية مختلفة، عنوانها بروز تحالفات جديدة وصعود قوى قادرة على قلب المعادلة الانتخابية في قادم الاستحقاقات.