” الصفقة المائية وأسرار البحر المخبأة! “

0 497

✍🏼بقلم: [ذ.هشام الدكاني]

إلى هنا ، قد يتساءل البعض:
كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك كل شيء؟
فالرجل الذي كان في البداية يستعرض قوائم أعماله كشخصية سياسية ، فاجأ الجميع بتحوله إلى «أكوامانAQUAMAN» أو «سيد البحر» ، كما أشرت له في المقال السابق {الجزء الأول} ، لكن سي «عزيز» ، الذي يتمتع بقدرة خارقة على إتقان المسرحية السياسية ، لم يكن ينوي التوقف عند هذا الحد!

لم يكن ٱكتشاف البحر ليقف عند كونه مجرد وسيلة للٱنتعاش في الصيف ، بل تحول إلى فرصة تجارية ضخمة!!
– لكن ، هل كان البحر حقا يحتاج إلى تحلية؟
– هل كانت شواطئ الدار البيضاء بحاجة إلى أن يضاف إليها هذا العنصر الجديد الذي يجعل مياه البحر أكثر نضارة؟

لو كانت المياه الملوثة في البحر قادرة على الحديث ، ربما كانت ستوجه شكوى ضد «المهندس» ، الذي قرر توجيه التيار في ٱتجاه جديد..

من ناحية أخرى ، نشأت شكوك حول الفوائد الحقيقية من وراء هذه الصفقة!
– هل سيتمكن «أكوامانAQUAMAN» من تحويل مياه البحر إلى نعمة للمدينة؟
– أم أن التحلية ستكون مجرد فكرة قابلة للجدل ، تضاف إلى سلة مشاريع الحكومة التي لا تتوقف عن إثارة التساؤلات؟
وألا يعتبر البعض أن هذه الصفقة تتناغم بشكل غريب مع مصطلح (تضارب المصالح)؟ هو سؤال يطرح.. لكن البحر لا يجيب!!

دعونا نبتعد عن حيرة البحر ونتوجه إلى السؤال الأكثر إثارة:
– هل سي «أكوامانAQUAMAN» هو وحده من يملك مفاتيح البحر؟
– أم أن هناك مفاتيح أخرى مختبئة بين الرمال؟!
لن يقتصر دور الحكومة في هذا المشروع على مراقبة المياه ، بل سيتعين عليها أيضا أن تغسل يديها من أي شائبة قد تطال هذه الصفقة الملحية.
في ٱنتظار بركات البطل الخارق سي «أكوامانAQUAMAN».
يتبع…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.