تاركة الزداغية فيها اسرتبن فقط و الأرض تابعة للأراضي المخزنية اشتراها البنين .
هناك منازل آهلة للسقوط بجل دواوير سيدي غانم وسبق للساكنة أن طلبت من المجلس بمنحها رخص الإصلاح لكنه رفض .سيبدأ ببناء معمل بدوار عبد الدايم سيدي غانم ومنازل بالضيعات المجاورة.
أما دواري شعوف العزوزية والعيادي فمازالت الأشغال متوقفة ولم يعمل المجلس أي مجهود فأصبحت الساكنة بين مطرقة القانون وسندان سقوط المنازل على الرؤوس .دوار الحمري وأولاد شعيب الشلالكة الكندافي بليدانس الطوبيس بومحراشة الكل يعاني من القطرة والخوف من سقوط المنازل.
فأين هم المسؤولون؟
أين هم من صوت عليهم المواطنون ؟
المراسل