الرئيس اللبناني : الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة تهدد الاستقرار بالمنطقة

0 507

قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ، اليوم الجمعة ، إن المحاولات التي قامت بها إسرائيل مؤخرا من أجل تغيير الوضع القائم في الجنوب اللبناني ، شكلت خطرا داهما وهددت حالة الاستقرار التي تشهدها المناطق الحدودية.

وأكد عون، خلال لقائه بقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، الجنرال ستيفانو دل كول، التزام بلاده بقرار مجلس الامن 1701، واحتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس إذا ما تعرضت لأي اعتداء ، معربا عن تقديره للجهود التي بذلتها الأمم المتحدة في سبيل تطويق مضاعفات ما جرى والعمل على استعادة حالة الاستقرار.

ويدعو القرار رقم 1701 ، الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 11 غشت 2006، إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين في يوليوز من العام نفسه.

وشدد عون على “أهمية استمرار المكون البحري ضمن اليونيفيل حتى يتمكن الجيش اللبناني من بناء قدراته البحرية”، مشيدا بقرار مجلس الأمن القاضي بتمديد ولاية (يونيفيل) من دون تعديل في مهامها أو عددها.

وتسود الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد لا سيما بعدما توعد “حزب الله” بتنفيذ عملية عسكرية مرتقبة ضد إسرائيل، ردا على اختراق طائرتين من دون طيار تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية مؤخرا وسقوطهما هناك، على نحو اعتبره الحزب عملا عدائيا يخرق “قواعد الاشتباك” التي تأسست بين البلدين منذ عام 2006 تاريخ العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وتضم اليونيفيل حاليا أكثر من 10 الاف و500 جندي وضابط من 41 دولة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد بالإجماع قرارا تم بموجبه تجديد ولاية (يونيفيل) لمدة عام آخر غشت الماضي، وشجع لبنان على نشر فوج نموذجي وسفينة دوريات بحرية في منطقة عمليات اليونيفيل كوسيلة لدفع تنفيذ القرار 1701 .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.