/ تقام خلال الفترة الممتدة ما بين 15 و18 دجنبر المقبل بمراكش، الدورة السادسة لتظاهرة سماع مراكش للقاءات والموسيقى الصوفية تحت شعار “الحكمة الروحية ووظيفتها تجاه الطبيعة والبيئة”.
وستتمحور هذه التظاهرة، المنظمة من قبل جمعية “منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته”، حول القيم الأخلاقية للتقاليد الروحية وأفقها الكوني، بمشاركة خبراء وباحثين وأساتذة جامعيين من المغرب وفرنسا وايطاليا والجزائر وإسبانيا.
وتجري أحداث هذه الدورة، حسب المنظمين، وفق برنامج متنوع يصل في الآن نفسه بين مجالس السماع الصوفي تحييها فرق من باكستان وتونس والمغرب، والمحاضرات، ومحاسن المجالس ومعرض للوحات بردة الصحراء، وذلك في جو روحاني يسهم في معرفة طرق الانفتاح والسماحة والوسع والمحبة في الثقافة الإسلامية.
وتهدف تظاهرة “سماع مراكش” إلى إعطاء قيمة للهوية والتقاليد الثقافية والروحية بالمغرب، ومن تم الاستجابة للحاجة الروحية والكشف عن الحكمة وعن تعاليم كبار شيوخ الصوفية عبر التاريخ والأزمنة.
كما تطمح إلى الحفاظ على السماع الصوفي الذي يعد تراثا فنيا عالميا، وثقافيا وروحيا، من خلال هذه اللقاءات، والنقاشات والإنشاد والموسيقى الصوفية كتراث حي يتيح فرصة مواتية للتأمل.
وعلى غرار الدورات السابقة، ستحتضن فعاليات هذه الدورة معالم ذات إرث تاريخي وشهرة كبيرة، مثل مدرسة ابن يوسف، وجنبات مسجد الكتبيين، وقبة المنارة والزاوية التجانية والزاوية المصلوحية ورياض الجبل الأخضر وبنك المغرب سابقا بساحة جامع الفناء.
وتهدف جمعية “منية مراكش لإحياء تراث المغرب و صيانته” إلى الإتيان بفهم جيد لتراث المدينة في تنوعاته المعمارية والموسيقية والروحية، والتعريف بهذا التراث من أجل إحيائه والاحتفال به وإشاعته.