الخارجية العراقية تستدعي سفيرها في البرتغال على خلفية اتهام نجليه بضرب فتى

0 630

استدعت وزارة الخارجية العراقية سفيرها في البرتغال على خلفية اتهام نجليه بالاعتداء على فتى في البرتغال، ما يلوح في الأفق بحدوث أزمة دبلوماسية بين البلدين. وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية، في بيان أمس الثلاثاء، إن “وزارة الخارجية استدعت سفير العراق لدى البرتغال للتشاور بخصوص الحادثة المنسوبة لنجليه”.

وأعلنت البرتغال الجمعة الماضية أنها قد تتخذ موقفا دبلوماسيا بعد اعتداء نجلي السفير العراقي على فتى يبلغ من العمر 15 عاما.

وقال وزير الخارجية البرتغالي اوغوستو سانتوس سيلفا، أمس الثلاثاء، “في حال كان من الضروري طلب رفع الحصانة الدبلوماسية فسنقوم بذلك”.

وأعلن نجلا السفير العراقي في مقابلة أمس مع شبكة التلفزيون البرتغالية “سيك” أنهما مستعدان لتحمل مسؤولية أفعالهما، مشددين على أنهما كانا في حالة دفاع عن النفس. ووقعت الحادثة في ساعة مبكرة من فجر الأربعاء الماضي في منطقة “بونت دي سور” وسط البرتغال، بعد شجار اندلع بين سكان محلييين وتلاميذ قرب مدرسة للطيران، حيث يدرس أحد نجلي السفير، بحسب وسائل الإعلام البرتغالية. وأفاد مصدر قريب من التحقيق أن نجلي السفير البالغين من العمر 17 عاما اعتقلا لفترة وجيزة قبل أن يفرج عنهما لأنهما يتمتعان بالحصانة الدبلوماسية.

وإثر تصاعد الغضب جراء الاعتداء، وصفت الخارجية البرتغالية في، بيان الجمعة الماضية، الحادث بأنه “خطيرا جدا”.

وأكدت أنها سوف تتخذ كافة “الإجراءات الضرورية والمناسبة (… ) ما لم تقم السلطة القضائية بواجبها” في إشارة إلى الشقيقين اللذين لديهما حصانة دبلوماسية.

إلا أن البعثة العراقية في لشبونة أصدرت توضيحا حول الحادث، وقالت إن “ولدي السفير تعرضا للضرب المبرح من قبل ستة أشخاص لدواع عنصرية بينما كانا في مطعم في مدينة بونتو دي سو، حيث يدرس أحدهما الطيران المدني”.

وكانت وزارة الخارجية العراقية أعلنت في العشرين من الشهر الجاري أنها شرعت في إجراء تحقيق في ملابسات الحادث.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.