الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى تعبئة كبرى لتجنب المجاعة في الصومال

0 562

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، انتونيو غوتيريس، اليوم الثلاثاء، خلال زيارته لمقديشو، المجموعة الدولية إلى حشد طاقاتها بقوة لتجنب “الأسوأ” في الصومال، الدولة الواقعة في القرن الإفريقي والمهددة بخطر المجاعة.

ويشهد شرق إفريقيا موجة جفاف جديدة، فيما أصبحت الصومال على شفير مجاعة للمرة الثالثة خلال 25 عاما. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 6,2 مليون شخص أي نصف السكان، في الصومال بحاجة لمساعدة انسانية طارئة بينهم حوالى ثلاثة ملايين شخص يعانون من المجاعة.

وأعلنت السلطات الجديدة في هذا البلد الغارق منذ عقدين في حروب وأزمات انسانية متكررة، في نهاية فبراير الماضي حالة “الكارثة الوطنية” وبدأت تظهر صور الضحايا في وسائل الاعلام، ما أثار مخاوف من شبح المجاعة التي حصلت في 2011 وتسبب بوفاة 260 ألف شخص.

وقال غوتيريس للصحافيين بعد لقائه الرئيس الصومالي الجديد محمد عبد الله محمد الذي انتخب في 8 فبراير الماضي “من الممكن تجنب الأسوأ، من الممكن تجنب دخول الصومال في وضع مماثل لذلك الذي حصل في 2011 “.

وأضاف “نحن بحاجة لدعم كبير من المجموعة الدولية لتجنب تكرار الأحداث المأساوية التي حصلت عام 2011”.

وسيزور الأمين العام للأمم المتحدة خلال النهار مخيما للنازحين في جنوب البلاد.

وأضاف “بدون هذا الدعم نواجه خطر مأساة غير مقبولة على الإطلاق لا تستحقها الصومال”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أكد للصحافيين خلال الرحلة الى مقديشو أن “النزاع والجفاف الى جانب التغير المناخي والأمراض والكوليرا كلها عوامل تشكل كابوسا”.

من جهته، قال الرئيس الصومالي “نواجه جفافا يمكن أن يتحول إلى مجاعة إذا لم تهطل الأمطار خلال الشهرين المقبلين”.

وأعلنت الأمم المتحدة رسميا في 20 فبراير المنصرم المجاعة في جنوب السودان الذي يشهد حربا، تطال مئة الف شخص. أما الصومال واليمن ونيجيريا فهي على حافة المجاعة. ويواجه أكثر من 20 مليون شخص خطر الموت جوعا في هذه الدول الأربع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.