إثيوبيا تبعث رسائل طمأنة لمصر بخصوص “سد النهضة” على نهر النيل الأزرق (وزير)

0 770

بعثت إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، رسائل طمأنة بخصوص بناء “سد النهضة” المشيد على نهر النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل بإثيوبيا، مؤكدة أن هذه المنشأة لن تضر بالشعب المصري.

وقال وزير الشؤون الخارجية الإثيوبي ووركينيه غبييهو، خلال لقاء جمعه مع نظيره المصري سامح شكري الذي يقوم بزيارة عمل لإثيوبيا “لايجب أن تكون لدى الشعب المصري مشاعر سلبية” فيما يخص آثار السد الإثيوبي الذي يوجد في طور التشييد على نهر النيل الأزرق، مضيفا أن إثيوبيا “ستظل شفافة قدر الإمكان” فيما يخص بناء السد.

من جهته، أعرب وزير الخارجية المصري عن القلق الكبير الذي ينتاب المصريين حيال تبعات تشييد سد النهضة الإثيوبي على حساب حصة بلادهم من مياه النيل.

وحسب وزير الخارجية المصري، اتفق الطرفان على المضي قدما في “التعاون الاقتصادي والسياسي” على الرغم من غياب التوافق بخصوص “المفاوضات التقنية” حول السد الكهرمائي الكبير الذي تتخوف مصر من دوره المحتمل في تقليص إمداداتها من المياه وعواقب ذلك على القطاع الفلاحي المتضرر من شح المياه.

وكان سامح شكري قد اقترح على الوزير الإثيوبي تدخل البنك الدولي كطرف “محايد” في اللجنة التقنية المكلفة بمتابعة نتائج الدراستين اللتين تم اقتراحهما من طرف الورشة الدولية للخبراء فيما يخص آثار تشييد السد الإثيوبي على البلدين فيما بعد.

وترتب عن قرار تشييد السد الإثيوبي، الذي سيكلف إنجازه غلافا ماليا قدره 4,7 مليار دولار، جمود في العلاقات بين أديس أبابا والقاهرة التي تسعى إلى الحفاظ على حصتها التاريخية من مياه النهر، والتي تصل إلى 55 مليار متر مكعب، في حين أن إثيوبيا تعتبر السد إنجازا محوريا سيمكنها من تحقيق أهدافها التنموية المنشودة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.