أقوال الصحف العربية

0 596

 

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين بجملة من المواضيع أبرزها ،المنتدى الإفريقي الأول لمكافحة الفساد الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ بمصر ،وبوادر مساعي التفاوض الإيراني الأمريكي ،وتداعيات الحرب التجارية بين واشنطن وبكين على الاقتصادات الناشئة ،والتصريحات الخطيرة للسفير الامريكي لدى إسرائيل، والمنحى الخطير الذي آلت إليه الأوضاع بالسودان، والوضع في اليمن. في مصر ، كتبت ( الاهرام) أن المنتدى الافريقي الاول لمكافحة الفساد الذي تستضيفه مصر يومي الاربعاء والخميس المقبلين بمدينة شرم الشيخ ،بمشاركة 51 دولة إفريقية و4 دول عربية ضيوف شرف ، يهدف إلى تشجيع الدول الافريقية على تبني سياسات واعتماد خطط عمل وبرامج تؤدي للقضاء على الفساد وتحقيق الترابط المعرفي بين ابناء القارة حول مخاطر الفساد على جهود التنمية والاقتصاد .

ويناقش المنتدى الذي يعرف مشاركة وزراء العدل والداخلية ورؤساء هيئات مكافحة الفساد واجهزة المحاسبات والكسب غير المشروع بالبلدان الإفريقية في خمس جلسات ، الفساد كعقبة أمام نجاح أجندة 2063 ، واستدامة موارد القارة الإفريقية لخدمة اهداف التنمية المستدامة ، والرؤية والجهود القارية لمكافحة الفساد ، ودور المجتمع المدني والقطاع الخاص في مواجهة الفساد ، وتقييم مدى فاعلية جهود القارة السمراء في القضاء على هذه الظاهرة ، فضلا عن دعم التنسيق الحكومي الأفريقي البيني في مكافحة الفساد . وبحسب اليومية ، تشير التقديرات إلى أن القارة الإفريقية تخسر نحو 50 مليار دولار سنويا نتيجة التدفقات المالية غير المشروعة حيث يقف الفساد عقبة أمام تحقيق أهداف التنمية 2063.

وفي موضوع آخر ، كتبت (الجمهورية) في أحد أعمدتها ، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ قصيدة “صفقة القرن” بما هو أعتى من الكفر عندما قدم القدس العربية الإسلامية هدية لإسرائيل، واتبعها بالجولان السورية ، وها هو بالأمس على لسان سفيره في تل أبيب ديفيد فريدمان يمهد للاعتراف بحق إسرائيل في ضم أجزاء مختارة من الضفة الغربية في مسعى “خبيث وشرير” لتصفية القضية الفلسطينية.

ولكنه تضيف اليومية ، دعم سياسي ولفظي لم يرق بعد لمستوى التصدي للصفقة الأمريكية الإسرائيلية التي تتوالى حلقاتها دون رد عملي أو إجراءات فعالة ممن يهمهم أمر تحرير الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وفي مقدمتها المقدسات الإسلامية، وإنقاذ المسجد الأقصى من أسر قوات الاحتلال وتدنيس المستوطنين اليهود لساحاته واعتدائهم علي المصلين يوميا في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة صاحبة “الصفقة المسمومة” تحويل أنظار الدول العربية والإسلامية تجاه قبلة أخرى غير قبلة الأقصى، وفرض ساحة صراع أخرى غير ساحة الصراع العربي الإسرائيلي الممتد منذ عقود مكلفا الشعوب العربية أرواح مئات الآلاف من الشهداء ودماء الملايين من الجرحى في معارك النضال لتحرير الأرض المقدسة وليس تحرير عقد الصفقة!!.

في الشأن الاقتصادي ، اشارت (الاهرام) استنادا إلى مصادر حكومية ، إلى أن هناك تحسن كبير في الأداء الاقتصادي المصري خلال النصف الثاني من العام المالي الحالي مقارنة بالنصف الأول من نفس العام ، حيث تشير المؤشرات إلى ارتفاع عائدات قناة السويس بصورة ملحوظة خلال الثمانية اشهر الأولى من العام الحالي التي تجاوزت 44 مليار جنيه مقارنة بنحو 29.3 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالي 2017-2018.

ووفق اليومية ، فقد شهدت التدفقات المالية من العملات الأجنبية في القطاع المصرفي زيادة كبيرة وصلت إلى 27.82 مليار دولار منذ يناير الماضي ، وارتفع الاستثمار في أدوات الدين خاصة أذون الخزانة إلى 17.4 مليار دولار بنهاية ابريل وهو ما يؤكد تضيف اليومية ، تحسنا ملحوظا في الاقتصاد المصري رغم الأزمات السياسية والاقتصادية التي تجتاح منطقة الشرق الأوسط.

وفي الشأن الرياضي ،تناولت الصحف المحلية إعلان خافيير أجيري المدير الفني لمنتخب مصر اليوم ، القائمة النهائية التي ستمثل الفراعنة في بطولة الامم الإفريقية المقبلة التي تستضيفها مصر ، تمهيدا لإرسالها إلى الكاف غدا ، وهو الموعد النهائي لإرسال قوائم منتخبات البطولة مشيرة إلى أن القائمة ستضم 23 لاعبا عوض 25.

وفي السعودية ، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها إن “النظام الإيراني أراد من خلال هجوم عملائه السافر على السفن التجارية في عرض المياه الإقليمية لدولة الإمارات ومن بينها سفينتان سعوديتان، إرسال رسالة عدوانية للمملكة والإمارات، وإن كان فيما بعد تنصل من رغبته في الحرب واستعداده للتفاوض مع الولايات المتحدة لإنهاء حالة الاستنفار القصوى التي أعقبت الهجوم على السفن”.

ولأن الهجوم، تضيف الافتتاحية، “يمس مباشرة بمصالح دول العالم قاطبة ويمس بمصالح دول المنطقة، فقد كان لا بد من اتخاذ إجراء حاسم وسريع للردع يلجم النظام ويوقفه عند حدوده ويمنع عملاءه من التلاعب بمصالح العالم الاقتصادية ومصالح دول المنطقة”.

ولفتت الانتباه إلى أنه قد “تبين النتائج الأولية للتحقيق في الهجمات على السفن قبالة ميناء الفجيرة يأن المسؤولية تقع على عاتق ايران، ولاشك أن استكمال التحقيقات في الحادث سوف يدين هذا العمل العدواني الآثم والجائر كما سبق أن أدين النظام الايراني من قبل مجلس الأمن بتورطه في أعمال ارهابية عديدة”.

وأكدت الافتتاحية أن “العالم لن يقف موقف المتفرج من تلك الاعتداءات الصارخة التي تطال مصالح دول العالم الاقتصادية مباشرة، فالعدوان الايراني الأخير على السفن التجارية يعتبر تهديدا صارخا ليس لأمن واستقرار وسيادة دول المنطقة فحسب بل تهديدا لاقتصاديات دول العالم ومصالحها”.

وفي موضوع آخر، قالت يومية “الاقتصادية” في افتتاحيتها تحت عنوان “الاقتصادات الناشئة والحرب التجارية”، إن الصورة لن تكون واضحة حول وضعية الأسواق الناشئة قبل أن تنجلي رياح الحرب التجارية الراهنة بين واشنطن وبكين. فكل شيء بات مرتبطا بهذه الحرب، حتى بالنسبة إلى البلدان الأخرى المتقدمة.

وأوضحت أن “المشكلة تتمثل في غياب مؤشرات تدل على نهاية قريبة للحرب التجارية، خصوصا مع تصاعد التهديدات بين الطرفين، بما في ذلك إصرار إدارة الرئيس دونالد ترمب على رفع مستوى الرسوم الجمركية الجديدة على البضائع الصينية إلى 300 مليار دولار، بدلا من 200 مليار دولار في الوقت الراهن.

ولهذا السبب وغيره، تقول الافتتاحية، ليس أمام الاقتصادات الناشئة سوى التمسك بما تمتلكه على ساحاتها، بما في ذلك نصيحة صندوق النقد الدولي بضرورة الإبقاء على مستويات فائدة أقل. فالحرب التجارية مرتبطة بمواقف القائمين على أكبر اقتصادين في العالم، وهذه المواقف لا تزال متشددة، حتى في ظل وجود مفاوضات مباشرة بين الجانبين.

وفي الامارات، توقفت صحيفة ( الخليج ) في افتتاحيتها عند التصريحات الخطيرة الاخيرة للسفير الامريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان الذي عينه ترامب “نظير خدماته له كمحام ومستشار في حملته الانتخابية الرئاسية” ،مبرزة ان فريدمان “لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها ولاءه لإسرائيل أكثر من ولائه للولايات المتحدة التي يمثلها، بل هو يعتبر وجوده في هذا المنصب خادما للصهيونية التي يؤمن بها فكرا وممارسة”.

واعتبرت الصحيفة ان تصريح فريدمان بأن من حق إسرائيل ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية المحتلة، يعد ” رسالة لكل الفلسطينيين تؤكد أن الإدارة الأمريكية تجاهر بالعداء للشعب الفلسطيني، وهي تريد تصفيته وتصفية حقوقه، وتفضح بعض مضامين (صفقة القرن)، ما يستدعي موقفا فلسطينيا حاسما في التصدي لهذه السياسة العدوانية، من خلال العمل فورا على إنهاء الانقسام ومباشرة تحقيق المصالحة وطي صفحة الخلافات (..) بين فتح وحماس، ووقف كل أشكال التنسيق السري والعلني مع الاحتلال، ووضع برنامج مواجهة وطني يعيد تصويب البوصلة الفلسطينية إلى نقطة الصراع الأساسية مع العدو، أي إلى مسار المقاومة بكل الوسائل الممكنة”.

وخلصت الصحيفة الى أن تصريحات فريدمان تمنح حكومة الاحتلال “غطاء أمريكيا لتوسيع الحرب الاستيطانية، تحت غطاء (مشروع سلام) أمريكي ملغوم يكر س الاحتلال الإسرائيلي بمنطلقه التوراتي في سيادة اسرائيل على كل الأراضي العربية المحتلة، وما بعدها”. وفي موضوع آخر ، قالت صحيفة ( الوطن ) في افتتاحيتها ان” السودان الشقيق يمر بظروف دقيقة وغاية في الحساسية، ورغم محاولات التفاهم والتقريب لتجاوز المرحلة بما يحقق الانتقال السلمي نحو سلطة تقود البلد بعد حقبة البشير ، لكن الخلافات لا تزال أقوى من محاولات التفاهم “.

واعتبرت الصحيفة ان “الحوار وملاقاة كل طرف في وسط الطريق.. هو المدخل الوحيد للحل في السودان، وأي طرف يتحرك إلى منتصف الطريق مع شريكه في الوطن، هو يعمل لمصلحة السودان ومستقبل أبنائه، وبالتأكيد يعلي الصالح العام ويقدم الدليل على صدق النوايا نحو الحل، هذا مع التأكيد على ضرورة حفظ الأمن والاستقرار وتهيئة بيئة آمنة تحقق الانتقال السلمي والوصول إلى سلطة تمثل الجميع وتقف على مسافة واحدة منهم، وهو ما يستوجب منع أي تشويش أو إغلاق كل منفذ يمكن أن يسبب تهديدا للأمن والاستقرار”.

وفي الأردن ،علقت (الدستور) في مقال على تصريحات للسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، والتي يدافع من خلالها عن سياسة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العدوانية والتوسعية وحقه في ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة.

وأشار كاتب المقال إلى أن هذا “المستوطن المتطرف” يجسد بهذه المواقف “الصورة الحقيقية للعنصرية والتمييز والانحياز المطلق للاحتلال، ويرسخ حقيقة أساسية مفادها أن الإدارة الأمريكية أصبحت بالدليل القاطع جزء لا يتجزأ من الاحتلال لفلسطين وشكلا من أشكاله على أرض الواقع”.

وأضاف الكاتب أن مثل هذه المواقف المنحازة، تشكل اعتداء صارخا على الانسانية برمتها، وليس فقط على الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة، كما تعتبر تجاوزا فاضحا لمبادئ القانون والأعراف والشرعية الدولية التي تسعى الإدارة الأمريكية بسياساتها الغريبة، إلى خلعها من أساسها ووضع السلم والأمن العالميين على كف عفريت، والمغامرة بالاستقرار والنظام العالميين وهدم بناء الحضارة العالمية، وإعادة المجتمعات المتطورة والمزدهرة قرونا إلى الوراء.

وتحت عنوان “أول رد صيني عنيف على أمريكا بعد عقوبات هواوي”، كتبت صحيفة (الرأي) أن رئيس تحرير صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية، كشف أول امس السبت أن الصين تستعد للحد من بعض صادرات التكنولوجيا إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات، في حال تطبيقها، تشير إلى أن بكين ترد على القيود التي فرضتها واشنطن على شركة “هواوي” الصينية بسبب ما وصفته بـ”قضايا تتعلق بالأمن القومي”.

ونقلت عن رئيس تحرير الصحيفة الداعمة للحزب الشيوعي الصيني، هو شي جين، قوله إن الصين “تبني آلية إدارة لحماية تكنولوجياتها الأساسية”، مضيفا أن “هذه خطوة رئيسية لتحسين نظامها، كما أنها خطوة لمواجهة الحملة الأمريكية. وما إن تطب ق، فسوف تكون بعض صادرات التكنولوجيا إلى الولايات المتحدة خاضعة للتحكم”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأنباء تأتي بعد أسابيع من إدراج واشنطن شركة صناعة معدات الشبكات والهواتف الذكية “هواوي” في قائمة سوداء تحظر على الشركات الأمريكية مدها بالسلع والخدمات.

من جانبها، كتبت صحيفة (الغد) في مقال بعنوان “الثورة الرقمیة والصناعة المصرفیة الإسلامیة”، أن عالم الیوم یوشك على أن یشھد ثورة في التكنولوجیا الرقمیة ستذھب به بعیدا عن الواقع الذي نعیشه الیوم، خاصة في قطاع المؤسسات المالیة والبنوك وما تحمله ھذه الثورة الجدیدة في عالم التكنولوجیا من تقنیات وابتكارات ھائلة.

وأشار كاتب المقال إلى أن أكبر مثال على ذلك ھو في تقنیة “بلوك شین” التي تسمح بإصدار العملة الرقمیة؛ إذ تتمتع ھذه التقنیة بالقدرة على إحداث ثورة في المجالین الاقتصادي والإداري، فضلا عن المجال العلمي، بشكل یفوق التغییر الذي أحدثته الإنترنت خلال العقود الماضیة.

وأضاف أن الشركات عامة في قطاع الأعمال تحاول اللجوء إلى تقنیة “بلوك شین” للمحافظة على بیاناتھا وسجلاتھا لما تتمتع بھ ھذه التقنیة من اللامركزیة في تخزین البیانات؛ إذ من الصعب أو شبه المستحیل اختراقھا، في الوقت الذي كانت فیه العدید من منظمات الأعمال عرضة للاختراق والتجسس على بیاناتھا مع وجود شبكة الإنترنت، لافتا إلى أن هذه التقنیة ستتیح للمستخدمین سواء كانوا أفرادا أو شركات نقل الأموال بشكل آمن، وستتیح للأفراد من أنحاء العالم كافة الاستقلالیة التامة عن مركزیة الدولة والتحكم الذاتي في بیاناتھم وتنفیذ مدفوعاتھم بدون الاعتماد على النظام البنكي من خلال العملة الرقمیة المعروفة بالـ”بتكوین”.
وفي البحرين ،كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه ليس هناك من كان يتمنى أن ينزلق السودان إلى المنحى الذي آلت إليه التطورات الأخيرة التي أعقبت الإطاحة بنظام الرئيس السوداني عمر البشير وتولي المجلس العسكري الانتقالي مقاليد القيادة المؤقتة للسلطة في البلد، فالأحداث الأخيرة التي راح ضحيتها عشرات المواطنين السودانيين أصابت العديد من المراقبين بالإحباط والتوجس من المستقبل وما قد يحمله من تطورات لا يحمد عقباها وقد لا تكون في مصلحة الشعب السوداني.

وأضاف كاتب المقال أن البلد أولا وأخيرا في أمس الحاجة إلى الاستقرار والعمل الجماعي من أجل إعادة بناء الدولة الحديثة القائمة على أسس قانونية وإدارية سليمة تعيد إلى السودان مكانته الوطنية والقومية التي تليق ببلد يتمتع بإمكانيات بشرية وثروات طبيعية هائلة، تتصدرها الثروة الزراعية التي يمكن أن تجعل من السودان سلة غذاء حقيقية تتعدى نطاق احتياجات الشعب السوداني.

ويرى الكاتب أن الأحداث الأخيرة والخطرة التي وقعت في السودان لا تصب في مصلحة جميع الأطراف السودانية، لكونها أحداثا تضر بالشعب السوداني وبمستقبله السياسي والاقتصادي والاجتماعي أيضا، فاستمرار حالة عدم الاستقرار والصراعات بين مختلف المكونات السياسية وكذلك قوى الجيش السوداني، كلها أمور لا تخدم السودان على المستويين الآني والمستقبلي، بل من شأنها أن تزيد الأمور تعقيدا وتفتح المجال أمام التدخلات الخارجية التي لن تخدم أي طرف من الأطراف السودانية المختلفة.

وفي موضوع آخر، أوردت صحيفة (البلاد) أن آلاف الأطفال في محافظتي تعز والضالع باليمن، يواجهون شبح الموت في كل لحظة، نتيجة قذائف ميليشيات الحوثي الانقلابية وهجماتها العشوائية على الأحياء السكنية.

وأوضحت اليومية، استنادا إلى منظمات حقوقية، أنه تم توثيق مقتل وإصابة 9 أطفال خلال أيام العيد في تعز، جراء قصف وقنص ميليشيات الحوثي، مضيفة أن “مضي ميليشيات الحوثي قدما في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يأتي انعكاسا طبيعيا لصمت المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته الأخلاقية وواجباته القانونية تجاه حماية المدنيين”.

وفي لبنان، اهتمت صحيفة (البناء) بمستجدات الوضع في منطقة الشرق الأوسط ، حيث كتبت أن مساعي التهدئة بين أمريكا وإيران تصاعدت من خلال الزيارات المتعددة للموفدين الدوليين إلى طهران الذين يحملون دعوات التهدئة والرسائل الأميركية في آن واحد، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس، الذي يزور طهران ، ينتظر أن يلتقي اليوم بالرئيس الإيراني حسن روحاني، في ظل مواقف إيرانية “حازمة” عبر عنها وزير الخارجية الإيرانية سواء لجهة الموقف من مناقشة أي انتقادات أو اقتراحات أوروبية ، أو لجهة عزم إيران، ما لم تقدم أوروبا خطوات عملية، لترجمة تمسكها بالتفاهم النووي.

وأضافت اليومية أن “الدوحة تعمل أيضا على التهدئة بين طهران وواشنطن، كما جاء على لسان وزير خارجيتها الذي أطلق جملة مواقف تتصل بسياسة الحكومة القطرية تجاه المشهد الإقليمي، خصوصا لجهة التمسك بموقف مستقل عن واشنطن في العلاقة مع إيران وانتقاده مشروع صفقة القرن، مع اعتباره أن ورقة جاريد كوشنر غير عادلة وغير واقعية لمجرد أن الفلسطينيين يرفضونها، وأن بلاده سترضى بما يرضى به الفلسطينيون”.

وعلى صعيد آخر، تناولت (الأخبار) الوضع في السودان ، حيث كتبت أن السودان دخل يوم أمس في العصيان المدني الشامل الذي دعا إليه قادة الحراك الشعبي حتى إسقاط العسكر وتسليم السلطة إلى المدنيين، مقابل إصرار “المجلس العسكري” على التصعيد وتجاهل شروط قوى “الحرية والتغيير” للتفاوض في إطار الوساطة الإثيوبية المرحب بها من قبل الطرفين، مضيفة أن البلاد يخيم عليها شلل في مختلف جوانب الحياة العامة على الرغم من الوساطة التي يقودها رئيس الوزراء الاثيوبي منذ يوم الجمعة الماضي لرأب الصدع بين الجانبين بعد الأحداث الدامية لفض اعتصام الإثنين الماضي.

وتابعت اليومية أن دخول البلاد يوم أمس في العصيان المدني الذي دعا إليه قادة الحراك الشعبي لإسقاط المجلس العسكري، شهد تجاوبا كبيرا من المؤسسات العامة والوزارات والقطاعات الحيوية في الدولة، فضلا عن أغلب مؤسسات القطاع الخاص المصرفية والخدمية، مشيرة إلى أنه من “المقرر ألا ينتهي العصيان الشامل إلا بقيام حكومة مدنية ، وهو ما لا يبدي “العسكري” استعداده له حتى الآن بالنظر إلى تجاهله شروط قوى “الحرية والتغيير” للعودة إلى طاولة المفاوضات.

أما (الجمهورية) فقد توقفت عند الشأن الاقتصادي المحلي، حيث كتبت أن لجنة المالية والميزانية تشرع اليوم في ” ورشة الميزانية” عبر جلسات متتالية حتى الانتهاء منها ضمن السقف الزمني المحدد حتى منتصف شهر يوليوز المقبل، مشيرة إلى أنه بحسب الأجواء السائدة ، فإن مشروع الميزانية تنتظره حماسة نيابية للنقاش وطرح تعديلات إضافية ومحاولات لالغاء بعض البنود المتضمنة في المشروع المحال من قبل الحكومة على المجلس.

ونقلت اليومية تصريحا لوزير المالية قال فيه إنه “من الضروري ألا تتأثر ورشة الميزانية بالتشنجات السياسية التي حصلت في الآونة الاخيرة، والتركيز يجب أن يكون على نقاش سريع ومسؤول ، وأن على القوى السياسية استحضار الاولوية والتحدي الدائم المتمثل في معالجة الوضع الاقتصادي”.

د

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.