أقوال الصحف العربية أقوال الصحف اللبنانية أقوال الصحف الأردنية أبرز اهتمامات الصحف الإماراتية (1/2)

0 767

واصلت الصحف العربية ، الصادرة اليوم السبت ، اهتمامها بالأزمة اليمنية وتطورات الأوضاع في سورية، والانتخابات البرلمانية القادمة في الأردن والأزمة السياسية في لبنان ، فضلا لتطرقها لجملة من المواضيع ذات الطابع المحلي.

ففي مصر ،كتبت جريدة “اليوم السابع) في مقال لها بعنوان “ما هي رسائل مصر لليمن؟” أن، مصر بعثت برسالة حاسمة وقوية لأطراف الأزمة اليمنية ، سواء في الداخل اليمني أو في المحيط الإقليمي ، الذي يلعب في اليمن ، بأن مصر ستبقى مساندة للشرعية ولن تتخلى أبدا عن دعم الشعب اليمني ، انطلاقا من محددات مختلفة على رأسها حماية الأمن القومي العربي والمصري من أطراف تحاول العبث به مستخدمة في ذلك اليمن. وأضافت أنه منذ اندلاع الأزمة اليمنية بانقلاب الحوثيين وعلي عبد الله صالح ، على الشرعية الدستورية في اليمن ومصر تقف في خندق واحد مع اليمنيين وضد كل محاولات تقويض الدولة اليمنية ، التي وجدت نفسها في حرب أمام عدوين.

وفي الشأن المحلي اعتبرت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان ” برنامج الإصلاح الاقتصادى” أن هناك حاجة ملحة تفرض على الدولة ضرورة مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادى لمعالجة الخلل فى هياكل الاقتصاد المصري، ووضعه على الطريق الصحيح لتجاوز الأزمة، والوصول بسفينة الوطن إلى بر الأمان، ولكن هناك تحديات تفرضها طبيعة وظروف المجتمع المصري يجب على الحكومة أن تراعيها، وتضعها نصب أعينها في جميع مراحل تنفيذ هذا البرنامج الطموح، حتى يحقق النتائج المرجوة، ويكلل بالنجاح المنشود.

وقالت ، في هذا الصدد، إن من أهم عوامل، وأسباب نجاح أى برنامج للاصلاح الشفافية، التي توجب على الحكومة إطلاع الشعب على حقيقة الأوضاع، ومصارحتهم بما يجري على الأرض من خطوات تصب في مصلحتهم أولا وقبل كل شيء، وإحاطتهم بما تنوي اتخاذه من إجراءات وقرارات مهما كانت صعوبتها حتى يكون على علم علم بها ويتقبلها بنفس راضية ودون معارضة أو تبرم، وبالتالي يمكنه المساهمة بفاعلية في نجاح البرنامج من خلال العمل، وزيادة الإنتاج.

ومن جانب آخر ، تضيف الصحيفة، أن ما يجب أن تراعيه الحكومة أيضا في عملية الإصلاح، هو الشق الاجتماعي للمواطن، وأن تضع الفقراء نصب أعينها، وألا تضغط عليهم، بتحميلهم مالا يطيقون أو تنتقص من حقوق العمال، ومزاياهم، وفي سبيل ذلك عليها أن تضع السياسات الفعالة، والمنضبطة التى تراعي مسألة التوازن في الحقوق والواجبات والتي تراعي أيضا حقوق محدودي الدخل في الصحة والتعليم، والحماية الاجتماعية والتمتع بالخدمات والمرافق المناسبة والمساكن الملائمة.

و بلبنان، قالت (الأنوار) إن قطار التمديد للقيادات العسكرية على وضع السكة، خاصة بعد أن تعذر التوافق الوزاري على اسم جديد يتولى الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، مشيرة الى أن وزير الدفاع، سمير مقبل، سيصدر اليوم قرارا بتأجيل تسريح (الإحالة على التقاعد)، اللواء محمد خير لمدة سنة، ناقلة عن مصادر حكومية تأكيدها أن يتكرر السيناريو نفسه في شتنبر المقبل مع قائد الجيش.

وأضافت أن هذه المواقف من هذا الملف ستشكل “مادة ساخنة” ستضاف الى عناوين القضايا المثارة داخليا بعدما لوح وزيرا حزب (التيار الحر)، الذي يترأسه ميشال عون، بشل عمل الحكومة، معتبرين أن ما جرى في قضية التعيينات العسكرية، مع غياب رئيس الدولة، “مسرحية”.

وفي سياق آخر، قالت (الجمهورية) إن النبرة العالية المتبادلة بين (تيار المستقبل)، الذي يتزعمه سعد الحريري، و(حزب الله) ارتفعت أمس كنتيجة مباشرة لانسداد أفق المحاولات المحلية الأخيرة لإحداث خرق في الازمة الرئاسية.

وأضافت أنه في الوقت الذي وصف فيه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، الذي ينتمي الى تيار المستقبل، “سرايا المقاومة” (تابعة لحزب الله) بأنها “كانت سرايا فتنة… وأصبحت سرايا احتلال… وسنواجهها”، قال نصرالله الأمين العام للحزب، أمس في حديث مطول لقناة (المنار) إن “جبهة النصرة” لديها حلفاء في الحكومة اللبنانية.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التصعيد السياسي المتبادل “مرشح للاستمرار في الايام المقبلة”، فيما لا تزال المعارك في سوريا تتصدر المشهد الاقليمي في ضوء تسارع التطورات الميدانية في حلب، خصوصا بعد دخول سفن حربية روسية جديدة من شرق البحر المتوسط، واستخدام مقاتلات روسية مطار “همدان” في إيران.

أما (النهار) فأشارت الى أنه إذا كانت ملفات الأزمة السياسية وضعت في ثلاجة انتظار شهر شتنبر ومواعيده التي يؤمل أن تعيد تحريك الحيوية السياسية مع محطتي الحوار في الخامس منه والجلسة الـ44 لانتخاب رئيس للجمهورية في السابع منه، فإن الاستحقاقات المتصلة بالأزمات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية “لا تهادن الحكومة وتضغط بقوة متزايدة عليها”.

وبالأردن، وفي مقال بعنوان “المشاركة في الانتخابات النيابية .. مشاركة في صنع القرار”، كتبت صحيفة (الرأي) أن نجاح العملية الانتخابية في الأردن برمتها يعني تحقيق خطوة إصلاحية متقدمة نحو ترسيخ الديموقراطية وتعزيز الحياة البرلمانية والتشريعية.

وأشارت إلى أن انتخابات مجلس النواب الثامن عشر ستتم ضمن قانون انتخاب جديد سينهض بالعملية الانتخابية ويوفر الفرصة لتعزيز مسيرة الإصلاح خصوصا أن هذا القانون اعتمد نظام القائمة النسبية المفتوحة ووسع الدائرة الانتخابية، ما سيسهم ويفتح المجال أمام مشاركة أوسع في العملية الانتخابية ويتيح للأحزاب والقوى والتكتلات السياسية الترشح ضمن قوائم موحدة.

وأضافت أن الأهم في العملية الانتخابية المقبلة هو مشاركة المواطن الذي تقع المسؤولية الكبرى عليه حيث يعول عليه وعلى رأيه لإيصال من يستحق إلى مجلس النواب، إضافة إلى مسؤولية الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني لتكثيف الجهد وحث المواطنين على المشاركة في هذا الاستحقاق الدستوري واختيار المرشح الذي يستحق تمثيل الشعب تحت القبة، مشيرة إلى أن المشاركة في الانتخابات من جهة أخرى واجب وطني على كل مواطن، “وتعني مشاركته في الإدلاء بصوته مشاركته في صنع القرار تجاه مستقبله ومستقبل وطنه” .

وفي موضوع آخر، ذكرت صحيفة (الدستور)، في مقال، تحت عنوان “العرب والكرد ومرحلة ما بعد داعش”، أن الأنباء من العراق وسورية، تحمل في طياتها نذر حروب مقبلة بين العرب والكرد في البلدين على حد سواء، مشيرة إلى أن سحب المعركة في الموصل وما حولها، بدأت تتلبد في سماء العراق، والمعارك الطاحنة في “الحسكة” أزهقت أرواح كثيرين، واستدعت استخدام سلاح الجو السوري لقصف أهداف كردية لأول مرة منذ بداية الأزمة في هذا البلد.

واعتبرت أن النجاحات الأخيرة لوحدات الحماية والالتزام الأمريكي الكثيف بتفوق الحركة الكردية، والعلاقات الجيدة التي تربط أكراد سورية بروسيا ودول أوروبية عديدة، فاقم من مخاوف النظام وعرب المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، وتحول القلق إلى عمليات احتكاك وخطوط تماس ومن ثم إلى محاور وجبهات قتال بمختلف أنواع الأسلحة، مشيرة إلى أن “داعش” تتراجع في العراق وسورية، لكن التوتر العربي الكردي يتزايد، “وهو بات مرشحا لأن يطغى على عناوين مرحلة ما بعد (داعش) في البلدين، إن لم يجر حل الخلافات وتبديد المخاوف بالمفاوضات والحوار الجاد والمخلص”.

أما صحيفة (الغد)، فتناولت موضوع الاحتفال بـ “اليوم العالمي للعمل الإنساني”، مشيرة إلى أن العالم احتفل أمس بهذا اليوم في مفارقة مؤلمة في تاريخ العمل الإنساني العالمي، إذ تشير الأرقام إلى وجود نحو 130 مليون إنسان يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار سنويا، لكي يبقوا على قيد الحياة، ومعظمهم لا يجدون ذلك الدعم.

وأضافت الصحيفة أن هذين الرقمين المفجعين هما الأعلى في تاريخ البشرية، وربما لا يذكران إلا باللحظات التاريخية الحالكة في نهايات الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن اعتماد هذا اليوم جاء للتعبير عن امتنان العالم وتقديره لأولئك العاملين في مجال الإغاثة الانسانية الذين تحولوا بدورهم إلى ضحايا في أحيان كثيرة، “إذ زاد عدد ضحايا فرق العون الإنساني على أربعة آلاف إنسان منذ العام 2003”. وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، عما تلقاه مبادرات إمارة دبي في التطوير والتنمية المستدامة منºقبولا وإقبالا كبير محليا وإقليميا وعالميا.

وأوضحت أنه لم يمض شهر واحد على إطلاق برنامج (مسرعات دبي المستقبل) حتى انهالت طلبات المشاركات من أوساط المبتكرين وأصحاب الشركات الناشئة ومجتمعات مسرعات الأعمال الأكثر تنافسية عالميا في أوروبا وشرق آسيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يؤهل دولة الإمارات لتكون لاعبا عالميا رئيسيا لخلق أسواق لتكنولوجيا القرن الـ21 المستقبلية.

ومن جهتها، تطرقت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها إلى صورة الطفل السوري الصغير عمران، الذي أخرجه المسعفون من تحت الأنقاض، والتي صنفت على أنها “الصورة التي هزت العالم”.

وأشارت الافتتاحية إلى أن منظر الطفل الصغير، وهو يحاول أن يجد تفسيرا لما حدث له ولأقرانه، لا يمكن أن يمحى من الذاكرة، فقد أراد أن يمسح الدم والغبار من على وجهه الطفولي، لكنه لم يجد غير الكرسي الذي كان يجلس عليه، وكانت نظراته وهلعه يزيدان من رآه، الشعور بالهلع والعجز معا، فالواضح أن لا أحد كان يستطيع أن يقدم للصغير مساعدة من أي نوع كانت، غير الدموع.

وبحسب (الخليج)، فإن الصورة الصادمة للصغير الحلبي تضيء على عالم عربي وإسلامي عاجز وغير قادر على اتخاذ أي قرار، يستطيع أن يعيد الأمور إلى نصابها، فالبعض منشغل بالحروب والبعض الآخر منهمك بتبريرها والدفاع عنها، وبين هذا وذاك يهرول العالم العربي والإسلامي إلى الضياع، وينقاد إلى الفتنة التي بدأت تلتهم الوئام الاجتماعي في كل بلد من بلدانه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.