وأضافت أن “المحكمة أمرت بالتعويضات الفردية والجماعية والرمزية لمجتمع تمبكتو، وأقرت بأن تدمير المباني المحمية تسبب في معاناة للماليين وللمجتمع الدولي…”، واعتبرت أن “أحمد الفقى المهدي تسبب في ما يقدر ب 2.7 مليون يورو من الأضرار بعد تدميره عام 2012 لأضرحة في مدينة تومبو التاريخية “، وأمرت بتعويض الضحايا، وهي بمثابة سابقة في محاكمة تدمير الممتلكات الثقافية.
وفي الغابون، اهتمت الصحافة المحلية بالاحتفال بالذكرى ال 57 لاستقلال البلاد. وكتبت يومية (لونيون) أن الغابون احتفلت بذكرى استقلالها أول أمس الأربعاء، وأشارت إلى أن أقوى لحظات هذا الحدث تمثلت في استعرض للجيش أمس الخميس في شارع الاستقلال في ليبرفيل، وفي الخطاب الذى وجهه الرئيس على بونجو اونديمبا إلى الأمة بهذه المناسبة.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس دعا في خطابه إلى بذل الجهود والتضحيات في هذه الأوقات الصعبة، مبرزا دور الحكومة المقبلة في تحقيق ذلك والتي سيتم تشكيلها في الأيام القليلة المقبلة.
وفي موضوع آخر، اهتمت اليوميات المحلية بالتعاون التجاري مع مصر، مؤكدة في هذا الصدد أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يومي 16 و 17 غشت الجاري، ولقائه مع الرئيس علي بونغو أونديمبا تميزت بالتوقيع على اتفاقية تجارية لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وأضافت أن الاتفاقية تأتي لتعزيز علاقات التعاون المثمر في ظل أزيد من 20 اتفاقا في مختلف القطاعات ذات الأولوية من قبيل الصحة والتعليم والزراعة والأمن.
وفي كينيا، تواصل الصحف المحلية تركيز اهتمامها على قرار (التحالف الوطني الممتاز)، وهو تحالف كيني معارض، بالاستئناف لدى المحكمة العليا للطعن في إعادة انتخاب الرئيس أوهورو كينياتا لولاية ثانية من خمس سنوات بعد اقتراع ثامن غشت الجاري.
وذكرت الصحف الرئيسية بأنه وفقا للقانون، فإن الائتلاف المعارض ليس لديه سوى اليوم الجمعة كآخر موعد للاستئناف، مشيرة إلى أن المحكمة العليا أعلنت أمس الخميس أن أبوابها ستبقى مفتوحة حتى “ساعة متأخرة (منتصف الليل) لإتاحة مزيد من الوقت “للمعترضين” من أجل التقدم بملفاتهم.
ومن جهة أخرى، تطرقت يومية (ذي ستار) إلى الأسباب التي دفعت بزعيم المعارضة والمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية رايلا أودينغا، إلى قرار التوجه إلى المحكمة العليا، بينما كان قياديو التحالف أكدوا في وقت سابق أن اللجوء إلى العدالة ليس خيارا واردا.
وفي كوت ديفوار، تركز اهتمام الصحف المحلية على الهدنة الاجتماعية التي وقعتها الحكومة والمركزيات النقابية للقطاع العام. واعتبرت يومية (لوباتريوت) أنه بموجب الاتفاق الموقع فلن يشهد القطاع إضرابا لمدة 5 سنوات.
ونقلت الصحيفة تصريحا أدلى به رئيس الوزراء أمادو، غون كوليبالي، في ختام مراسم التوقيع أكد فيه أن هذه “الهدنة الاجتماعية” التي طلبتها الحكومة وحصلت عليها من الشركاء الاجتماعيين “لا تهدف إلى أي تحييد النقابات”.
ومن جهتها أشارت يومية (فراتيرنيتي ماتان) إلى أن الهدنة الاجتماعية، التي تم التوصل إليها بموجب بروتوكولين موقعين بين الحكومة والنقابات تهدف إلى “الحفاظ على السلم الاجتماعي”.