أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

0 805

 استأثرت مجموعة من المواضيع السياسية والاقتصادية باهتمام الصحف الصادرة، اليوم الاثنين، من منطقة شرق أوروبا، منها على الخصوص، تحالفات الأحزاب السياسية البولونية في أفق الانتخابات البرلمانية الخريفية، والتحام مركبة الفضاء الروسية “سيوز ام اس –” 13 بمحطة الفضاء الدولية، ووضع المهاجرين واللاجئين بتركيا، وتقديم التصريح الحكومي أمام البرلمان اليوناني.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة “ويبروست” أن مجموعة من الأحزاب اليسارية التي شكلها تحالف اليسار الديمقراطي “الحزب الاجتماعي الديمقراطي”، وحزب “ويأوزنا” (الربيع)، لروبرت بيدرون ولويكا رازم و”اليسار معا” قرروا نهاية هذا الأسبوع تشكيل تحالف من الأحزاب اليسارية للوقوف معا في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الخريف المقبل.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التحالف، الذي يتكون أساسا من الأحزاب اليسارية، تشكل ردا على إعلان غريزيغورزسشيتينا، زعيم المنبر المدني، أبرز أحزاب المعارضة، لتشكيل تحالف مدني موسع وخلق قوائم مشتركة مع الحزب الليبرالي “نوفسزيسنا” و”مبادرة يولونيا”، في أفق إجراء انتخابات تشريعية، بعيدا عن التحالفات السياسية.

وفي نفس الاتجاه، ذكرت صحيفة ”فاكت” أن حزب الشعب الاشتراكي البولوني أعرب أول أمس السبت عن طريق، فوجسيش كانيسزني، عن رغبته في الانضمام إلى مجموعة الأحزاب الثلاثة اليسارية، داعيا الأحزاب التقليدية اليسارية الأخرى للانضمام إلى هذا الائتلاف، مشيرة إلى أنه وفقا لرئيس حزب الاشتراكي سيكون لهذه المجموعة تأثير موحد لليسار الذي لديه فرصة لاستعادة مكانته.

يومية “رزيسبوسبوليتا”، توقفت عند الحرب الكلامية وتبادل الاتهامات بين أحزاب المعارضة، معتبرة أن هذا الانقسام يمكن أن يخدم فقط مصالح حزب القانون والعدالة الحاكم، في حين أن آخر استطلاعات الرأي تظهر أن حزب القانون والعدالة يمكن أن يفوز في استطلاع الخريف.

ووفقا للصحيفة، فإن التعبئة العامة للناخبين الليبراليين فقط هي التي يمكن أن تعطي ميزة لأحزاب المعارضة في الانتخابات التشريعية القادمة، مضيفة أنه بعد شهور من المفاوضات، فإن الصراع الذي يستمر داخل المعارضة هو هدية لحزب القانون والعدالة.

صحيفة “ويبوليتيس” استشهدت برأي بعض الشخصيات السياسية ، مشيرة الى أنه ليس من المستغرب أنه عشية أهم انتخابات في الثلاثين عاما الماضية، المعارضة “منقسمة أكثر من أي وقت مضى، مشيرة الى أنه كان لأحزاب المعارضة ما يقرب من أربع سنوات لاستخلاص الدروس من انتخابات 2015 وأن تكون على استعداد جيد لمواجهة حزب القانون والعدالة.

وكتبت الصحيفة يبدو اليوم أن المعارضة تقاتل فقط حتى لا يفوز الحزب الحاكم بالأغلبية البرلمانية في اقتراع الخريف.

وفي روسيا، اهتمت الصحف بالتحام مركبة الفضاء الروسية “سيوز ام اس –” 13 بمحطة الفضاء الدولية، وقرار الحكومة الروسية إنشاء مصدر للمعلومات وقاعدة بيانات وحيدة للمعلومات حول السكان الروس.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “إيزفستيا ” أن مركبة الفضاء “سويوز إم إس -13” رست أمس الأحد بوحدة ستار بالمحطة الفضاء الدولية.

وقالت الصحيفة، نقلا عن بيان لوكالة الفضاء الروسية، إنه “تم تسليم المركبة الفضائية إلى أعضاء البعثة الفضائية الطويلة “اي اس اس”، التي تضم رواد الفضاء الروسي ألكسندر سكفورتسوف “روسكوسموس” والامريكي أندرو مورغان “ناسا”، ولوكا بارميتانو “وكالة الفضاء الأوروبية”. 

وذكرت الصحيفة أن الرحلة استغرقت ست ساعات، مضيفة أن طاقم المحطة الفضائية الدولية سيضطر إلى معادلة الضغط بين المركبة الفضائية المأهولة ومركبة الفضاء الدولية قبل أن يتمكن رواد الفضاء من الوصول إلى المحطة.

وقالت الصحيفة إن ألكساندر سكفورتسوف يحلق للمرة الثالثة إلى المحطة الفضائية الدولية ، بينما وكا بارميتانو للمرة الثانية، مضيفة أن رائد فضاء وكالة الفضاء الأوروبية كان جزءا من طاقم المحطة الفضائية الدولية في 2013.

ويشتمل برنامج الفضاء الخاص بالطاقم، حسب اليومية، على أكثر من 50 تجربة علمية، بما في ذلك السير في الفضاء، بالإضافة إلى اختبارات للتنبؤ بدقة بالكوارث الطبيعية.

وذكرت الصحيفة أنه تم أول إطلاق مأهول إلى محطة الفضاء الدولية “اي اس اس” في 14 مارس 2019 من محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان، عندما قام طاقم رواد الفضاء الروسي أليكسي أوفشينين و الأمريكي نيك هاغ وكريستينا كوش باستخدام صاروخ سويوز “ام اس 12 ” الذي نقلهم إلى محطة الفضاء الدولية.

وفي سجل آخر، ذكرت صحيفة “كوميرسانت” أن الحكومة الروسية وافقت على مشروع قانون لإنشاء مصدر وحيد للمعلومات عن سكان روسيا.

ونقلا عن الحكومة فإن هذا القرار، يهدف “إلى تحسين عملية صنع القرار وفعالية الحكامة في الاتحادات والبلديات الروسية، وذلك من خلال توحيد مصادر المعلومات، “نحن نضمن الشفافية في ما يتعلق بالتدابير المستهدفة تجاه السكان” تكتب اليومية.

وفي تركيا، عادت الصحف، الصادرة اليوم الاثنين، إلى موضوع المهاجرين، ولاسيما السوريين الذين يحاولون العبور إلى أوروبا انطلاقا من تركيا، والجهود التي تبذلها هذه الأخيرة للحيلولة دون ذلك، وأيضا الزيارة المرتقبة للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري لأنقرة والمواضيع التي سيبحثها مع المسؤولين الأتراك.

وفي هذا الصدد، أوردت صحيفة “الديلي صباح” تصريحات وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الذي أكد أن الحكومات الأوروبية لا تستطيع الصمود 6 أشهر، في حال فتحت تركيا أبوابها أمام المهاجرين وسمحت لهم بالعبور نحو القارة الأوروبية.

وأضافت أن صويلو قال، خلال لقاء مع قائد خفر السواحل التركية، وطاقم قيادة سفينة تابعة لخفر السواحل التركية، “سنقوم بما يلزم، وسننزل ضربة موجعة بالذين يريدون أن يجعلوا من تركيا مركزا للهجرة غير النظامية، وسنقطع الماء والهواء عن مهربي المهاجرين”.

وأشار الوزير التركي، حسب الصحيفة، إلى أن الاتحاد الأوروبي ترك تركيا وحيدة في مواجهة موجات الهجرة غير النظامية، مسجلا أن الشخص الذي يرغب في الانتقال من الشرق الأوسط إلى أوروبا، يدفع الفدية لتنظيمي “داعش” و”بي كا كا” الإرهابيين، ويدفع أيضا لمهربي البشر، وفي نهاية المطاف يجد نفسه وسط البحار يواجه الموت.

وأبرزت أنه في ما يخص السوريين المقيمين في تركيا، أشار صويلو إلى أن 337 ألفا و729 سوريا عادوا إلى بلادهم، وأن موجة العودة هذه مستمرة، مشيرا إلى وجود أعداد كبيرة من الأفارقة بين المهاجرين غير النظاميين الذين تم ضبطهم من قبل خفر السواحل التركية.

ولفت إلى أن السلطات التركية لا تتعامل مع المهاجرين الذين يتم ضبطهم على أنهم إرهابيون أو مرتكبو جريمة.

من جهتها، في موضوع آخر، كتبت صحيفة صحيفة “تركيا الآن” أنه من المتوقع أن يصل اليوم الإثنين إلى العاصمة التركية أنقرة، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري على رأس وفد، لبحث آخر تطورات الوضع في سوريا والملفات الساخنة في المنطقة مع المسؤولين الأتراك.

وأوضحت أنه الوفد الأمريكي سيبحث مع الأتراك تطورات الوضع شرق الفرات وتسلم تركيا منظومة “إس -400″، والقرار الأمريكي المتعلق بمشاركة تركيا في برنامج تصنيع طائرات “إف-35″، مشيرة إلى أن زيارة المبعوث الأمريكي إلى أنقرة تتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية تركية إلى الحدود مع سوريا.

وفي اليونان، تركز اهتمام الصحف المحلية، بشكل خاص، على التصريح الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس أمام البرلمان نهاية الأسبوع المنصرم، وعلى مشاريع التنقيب التركية شرق المتوسط.

وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة “كاثميريني” أن أولويات رئيس الوزراء الجديد كيرياكوس ميتسوتاكيس تهدف إلى تخفيف العبء الضريبي، وتشجيع النمو وخلق فرص الشغل.

وأضافت أنه لدى افتتاحه للنقاش البرلماني، الذي استمر ثلاثة أيام حول التصريح السياسي للحكومة الجديدة، أعلن إتوتاكيس أنه سيقترح تخفيض ضريبة الملكية الواحدة بمعدل 22 في المئة.

وأوضحت أنه سيتم التصويت على مشروع القانون المتعلق بالتخفيض الضريبي هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن حوالي 6,4 مليون مواطن سيستفيدون من هذا التخفيض لدى التصريح بمداخيلهم، بدلا من السنة القادمة.

وحسب اليومية، قال رئيس الوزارء أن المشروع الميزانية لسنة 2020، الذي سيتم تقديمه إلى البرلمان في شتنبر القادم، سيتمشى مع التزامات الميزانية السابقة للحكومة مع دائني اليونان، بما في ذلك فائض الميزانية الأساسي البالغ 3,5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مضيفة أنه خلال سنة 2020 سوف يتفاوض على هدف فائض “أكثر واقعية”.

من جانبها، تناولت صحيفة “تو فيما” التوتر الناجم عن مشاريع التنقيب التركية عن الهيدروكربونات قبالة جزيرة قبرص.

وذكرت الصحيفة أن أنقرة تجاهلت العقوبات المفروضة عليها من قبل الاتحاد الأوروبي، وقررت إرسال سفينة رابعة للتنقيب عن المحروقات في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، مسجلة أنه بالإضافة إلى سفينتي “فاتح” و”يافوز”، تجوب سفينة التنقيب “باربروس”، بشكل غير قانوني، مياه قبرص، وأنقرة تستعد لإرسال سفينة تنقيب أخرى.

وذكرت الصحيفة، نقلا عن وزير الدفاع التركي فاتح دونميز، أن سفينة الحفر الحديثة “فاتح” قد وصلت إلى عمق 5000 متر غرب قبرص ومن المتوقع أن تشرع سفينة “يافوز” بعد عمليات الفحص الأولية، في غضون أيام قليلة في التنقيب قبالة شبه جزيرة كارباس في المتوسط شمال شرق قبرص.


قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.