أبرز اهتمامات صحف شرق أوربا

0 790

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الخميس في منطقة شرق أوربا بعدد من القضايا من بينها سوء الأحوال الجوية التي تشهدها أوروبا الصيف الجاري والأزمة الاقتصادية في اليونان علاوة على قضايا أخرى سياسية واقتصادية. ففي بولونيا كتبت صحيفة (نيزلاجينا) أن سوء الأحوال الجوية بوسط أوروبا على وجه التحديد “تجاوز طابعه الاستثنائي الى طابع آخر شبه اعتيادي ،مما يعني ان التعاطي مع هذه الظرفية يجب أن يكون استراتيجيا وليس مؤقتا“. وأضافت أن سوء الاحوال الجوية في وسط أوروبا “ازداد حدة في السنوات الأخيرة وتسبب في مشاكل لا حد لها ،سواء منها التي ترتبط بالجوانب الاقتصادية والنقل والبنيات الطرقية والصناعية والفلاحة التي تتضرر كثيرا ،أو المرتبطة بالجانب الاجتماعي وشعور ساكنة المناطق المعنية بعدم الاستقرار مع وقوع الفيضانات والكوارث الطبيعية في كل تجلياتها” . ورأت صحيفة (أونيط) أن تدهور الأحوال الجوية صيفا وشتاء “يجعل دول وسط أوربا تحت رحمة هذه الظروف الخاصة ،التي لا يمكن مواجهتها إلا باعتمادات مالية كبيرة لا قبل لدول المنطقة بها ،وكذا تغيير النمط الاقتصادي والمعيشي للساكنة ” ورأت أن الحلول لمواجهات التحديات الطبيعية “تبقى الى حد ما غير ذات جدوى أو محدودة النتائج ،لأن الظروف المناخية الاستثنائية ،التي قد تصبح في قادم السنوات ظروفا عادية ، لا تستقر على حال واحد وتأتي بتمظهرات متعددة وتختلف حدتها من منطقة لأخرى ،وفي المقابل تتطلب إمكانيات مالية وبشرية خارقة لا تتوفر عليها إطلاقا البلدان المعنية “. وقالت صحيفة (بولس بيزنيسو) أن مواجهة الظروف المناخية “الصعبة التي تجتازها دول وسط أوروبا بخاصة ،تتطلب توحد الجهود الأوروبية ودعما ماليا كبيرا وامكانيات بشرية غير عادية ،وكذا نظرة استراتيجية تنبني على معطيات علمية واقتصادية دقيقة ،و إعادة النظر في المقاربات الجاري بها العمل حاليا ،لأنها لم تعد تنفع مع استمرارية الظروف المعنية” .

وأبرزت الصحيفة أن الظروف المناخية الاستثنائية “لا تعني فقط العواصف وتهاطل التساقطات المطرية الكثيفة ووقوع فيضانات خطيرة ،وإنما تعني أيضا شح الأمطار في بعض المناطق وارتفاع درجات الحرارة الى مستويات غير معهودة واندلاع حرائق غابوية مدمرة ،ما يعني أن المقاربات لمواجهة هذه التحديات يجب ان تختلف باختلاف الاوضاع ،التي لا شك في أنها ستنهك كاهل الدول الأوروبية لوقت طويل” .
وفي اليونان تناولت الصحف من جديد عملية عودة أثينا للاستدانة من الأسواق من خلال إصدارها لسندات من خمس سنوات بنسبة فائدة من 635ر4 في المائة وكتبت (كاثيمينيري) أن رد فعل السوق كان عموما إيجابيا ويتعين على اليونان مواصلة الإصلاحات لاستعادة كاملة للثقة في اقتصادها صحيفة (إيثنوس) اعتبرت ان العملية مثلت رسالة تفاؤل بالنسبة للاقتصاد اليوناني الذي سيكون عليه طرح العديد من السندات لاحقا خصوصا بعد انتهاء برنامج الانقاذ المالي الثالث في غشت 2018 وخروج البلد من وصاية منطقة الأورو وصندوق النقد الدولي واعتماده على قدراته الذاتية من اجل الاقتراض لتلبية حاجيات الخزينة وأضافت من جهة أخرى ان هذه العودة للاسواق جرت بشكل متسرع وكان بالامكان التريث والاعداد الجيد لها مضيفة ان ذلك مرده للاعتبارات السياسية ورغبة سيريزا المتراجع بشدة في استطلاعات الرآي في كسب بعض النقاط الاضافية صحيفة (تو فيما) انتقدت ما جاء في تصريحات لرئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس لصحيفة (الغارديان) البريطانية من انه لما تولى السلطة لم يكن لديه تجربة او خبرة بالمشاكل اليومية المطروحة وقالت ان اعتراف تسيبراس بأخطائه جاء متأخرا وتحت الضغط وتقدم صورة حقيقية عن طريقة عمل تسيبراس وفريقه وأضافت الصحيفة ان قبوله بأن يصفه الشعب اليوناني هو وحكومته بالكذاب لكن ليس فالفاسد أمر مأساوي ويظهر أن تسيبراس لم يستوعب بعد حجم الضرر الذي ألحقه بالشعب اليوناني جراء سياساته وعدم احترافيته وفي تركيا كتبت (ديلي صباح) أن الحكومة الإسرائيلية تستمد قوتها من تشتت المسلمين، وتعمل على تغيير الهوية الإسلامية للقدس المحتلة. ونقلت عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله لا يمكن إغلاق باب الأقصى في وجه مسلمي العالم مضيفا أن إزالة إسرائيل لبوابات التفتيش الإلكتروني المسيئة للمسلمين في محيط الأقصى خطوة صحيحة لكنها غير كافية وأضافت الصحيفة نقلا عن اردوغان ان الذين ينهالون على بلادنا بالانتقادات كلما سنحت لهم فرصة يلتزمون الصمت المطبق حين يتعلق الأمر بفلسطين والقدس صحيفة (ستار) تناولت مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الاوربي مؤكدة أنه لا يمكن الحديث عن حصول تقدم في مجالات الطاقة ومحاربة الارهاب والتجارة والقاء اللوم على تركيا في الملفات الأخرى وأضافت الصحيفة ان الخلافات القائمة بين الطرفين تتمحور بالخصوص حول الفصل 23 المتعلق بالسلطة القضائية والحقوق الاساسية والفصل 24 المتعلق بالعدالة والحرية والامن ومن الضروري فتح النقاش والمفاوضات بكل هدوء بخصوص هذه الملفات

وفي النمسا كتبت (ذي بريس) أن السلطات النمساوية أشادت بالقرار الصادر يوم الأربعاء من قبل محكمة العدل الأوربية والذي ينص على أن النمسا وسلوفينيا لديهما الحق في ترحيل طالبي اللجوء الى كرواتيا الذين دخلوا أراضيهما انطلاقا من هذا البلد منذ العام 2015 إبان ازمة اللاجئين وأضافت الصحيفة أن القرار يأتي تماشيا مع اتفاقية ديبلين والتي تنص على أن أول بلد في الاتحاد الاوربي دخله اللاجئ هو الذي سيبقى فيه الى حين التقرير بشأن ملفه صحيفة (دير ستاندار) تناولت موضوع عودة اليونان الى الاسواق الدولية للاقتراض معتبرة ان البلد ليس مستعدا بعد ليكون مستقلا في قراره المالي بالنظر لحاجته الملحة في الوقت الراهن لمظلة الانقاذ الاوربية وقالت ان عودة ثقة المستثمرين في الاقتصاد اليوناني أمر هام وإيجابي لكن الامر لا يدعو لفورة فرح لإن الطريق يبقي شاقا وطويلا وفي روسيا، تطرقت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) لمشروع قانون “بيل” الأمريكي الذي صادق عليه مجلسا النواب والشيوخ يوم الثلاثاء ويهدف، بالخصوص، إلى تشديد العقوبات ضد روسيا والكشف عن علاقة الشركات الكبرى بالكرملين. ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي بين كاردين أن “الكونغرس ينوي عمليا بواسطة هذا القانون إرسال إشارة واضحة إلى الرئيس بوتين باسم الشعب الأمريكي وحلفائنا، ونحن بحاجة إلى مساعدة الرئيس ترامب لإيصالها”.

وتابعت اليومية أنه على الرغم من معارضة البيت الأبيض، فقد وافق الكونغرس على تحديد التدابير التقييدية ضد روسيا على مستوى القانون، مشيرة أنه لإلغاء العقوبات ضد روسيا، سيحتاج ترامب إلى الحصول على موافقة الكونغرس.

من جهتها، ذكرت صحيفة (إزفيستيا) نقلا عن مصادر دبلوماسية روسية أن مجلس الشيوخ الأمريكى أوقف عمدا جلسة البت في تعيين حاكم ولاية يوتا السابق جون هنتسمان سفيرا جديدا لدى روسيا، موضحين أنه حالما تحدث تغييرات أخرى في البعثات الدبلوماسية الأمريكية بالخارج فإن رؤساء هذه البعثات سيتولون هامهم في نفس الوقت.

وأفادت الصحيفة بأن واشنطن كانت قد صادقت بالفعل على تعيين العديد من السفراء في عدة الدول، لكن الجلسة المخصصة للبت في المبعوث الجديد لموسكو لم تعقد بعد، ونقلت عن مصدر في الخارجية الامريكية أنهم ينتظرون تعيين السفير الجديد لدى روسيا لكنهم لن يستطيعوا التأثير على المسطرة المتبعة في هذا الشأن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.