أبرز اهتمامات الصحف الالكترونية

0 867

اهتمت الصحف الالكترونية، اليوم الثلاثاء، بالعديد من المواضيع أبرزها انتخاب السيد الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب، وهزيمة المنتخب الوطني ضد منتخب الكونغو الديمقراطية خلال أولى مبارياته في منافسات كأس افريقيا للأمم لكرة القدم، والتقرير التوقعي لوكالة “موديز” للتصنيف الائتماني.

وهكذا، كتب موقع (بانورابوست.ما) “لقد تم أخيرا انتخاب رئيس المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الحبيب المالكي رئيسا لمجلس النواب”، مضيفا أن حزب العدالة والتنمية لم يتقدم أي مرشح فيما فضل حزب الاستقلال الانسحاب، فاسحا المجال أمام السيد المالكي كمرشح وحيد، والذي حاز أصوات 198 نائبا.

وذكر موقع (كيد.ما) أن الرئيس الجديد لمجلس النواب أعرب عن حرصه على اعتماد منهجية الإنصات والإشراك والتشاور مع مختلف مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، من أجل تطوير أداء المؤسسة وترسيخ البناء المؤسساتي. وتوقع موقع (الأخبار بريس) أن يصادق مجلس النواب هذا الاسبوع على مشروع القانون رقم 01-17 المتعلق بالقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

وشكلت هزيمة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب الكونغو الديموقراطية بهدف للاشيء في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الإثنين، على أرضية ملعب أوييم، برسم منافسات الجولة الأولى من الدور الأول للمجموعة الثالثة، ضمن نهائيات الدورة ال31 لكأس إفريقيا للأمم 2017 في كرة القدم ، التي تحتضنها الغابون إلى غاية يوم خامس فبراير القادم، أبرز مواضيع الصحف الالكترونية. وأبرز موقع (هيسبريس.كوم) أن هزيمة أسود الأطلس أمام منتخب الكونغو الديموقراطية أثارت غضب وسخرية المشجعين المغاربة.

وأضاف الموقع أن هذه الهزيمة قلصت من حظوظ تأهل المنتخب الوطني للدور الثاني من هذه المسابقة القارية، بحضور منتخبات كبيرة في المجموعة (س) التي تعرف تواجد منتخب الكوت ديفوار، حامل النسخة السابقة من هذه الكأس.

من جهته، تطرق موقع (فبراير.كوم) الى تصريحات الناخب الوطني هيرفي رونار الذي قال “إن المنتخب المغربي لعب بطريقة جيدة خلال الشوط الأول، واستطاع خلق العديد من الفرص غير أنه افتقد للفعالية داخل مربع العمليات”، مشيرا إلى “أن المنتخب سنحت له فرصة وحيدة نجح خلالها من تسجيل هدف التقدم والفوز”.

وعلى صعيد آخر ، ذكر موقع (لو 360.ما) أن الحرس المدني الاسباني أوقف اليوم الثلاثاء بلاس بالماس (جزر الكناري)، مواطنا مغربيا بتهمة تمجيد الإرهاب. وأوضح الموقع، نقلا عن بلاغ للداخلية الاسبانية أن المشتبه به، البالغ من العمر 30 سنة، كان يستخدم، تحت اسم مستعار، حسابا مستعارا على شبكة للتواصل الاجتماعي لتمجيد عدد من المجموعات الإرهابية، وإعلان دعم صريح لنشر الفكر الجهادي والأعمال الإرهابية التي ترتكب في مناطق النزاع.

اقتصاديا، أعلنت (الهافينغتون بوست) أن وكالة التصنيف الائتماني “موديز” توقعت تسجيل المغرب لنمو بنسبة 3,5 بالمائة في 2017. وتوقع محللو الوكالة، حسب نفس الموقع استئناف النمو خلال السنة الجارية، مسجلين أن النسبة سترتفع الى 3,5 بالمائة سنة 2017 و 4 بالمائة سنة 2018، حيث اعتمد المحللون في هذه التوقعات على استقرار القطاع السياحي والاستثمارات الأجنبية المباشرة واستقرار النشاط الفلاحي.

من جهته، أبرز الموقغ الالكتروني الناطق بالعربية (الأيام24.كوم) أن الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن فيديريكا موغيريني، اعتبرت أمس الإثنين، ببروكسل، أن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب مدعوة إلى أن تتعزز أكثر.

ونوهت موغيريني، في معرض ردها على سؤال حول تداعيات قرار محكمة العدل الأوروبية الذي أكد صحة الاتفاق الفلاحي مع المغرب، خلال ندوة صحفية، بالموقف المشترك الذي تم اعتماده في هذا الصدد من طرف المغرب والاتحاد الأوروبي.

في الملف الدولي، نقل موقع (كود) أنه تم القاء القبض أمس الاثنين، على عبدالقادر ماشاربيوف، منفذ الاعتداء على ملهى ليلي باسطنبول ليلة رأس السنة الجديدة والذي راح ضحيته 39 قتيلا.

وأضاف الموقع أن المعتقل المعروف في تنظيم “الدولة الاسلامية” باسمه الحركي ابو محمد الخراساني والمزداد بأوزباكستان، كان فارا منذ الهجوم الدموي، وأشار الى أنه اعتقل في شقة باسطنبول بعدما رصدته الشرطة قبل ثلاثة أيام من ذلك، مبرزة أن تنظيم “داعش”الارهابي تبنى هذا الهجوم الذي أوقع 39 قتيلا ضمنهم 28 مواطنا أجنبيا و 11 تركيا. كما تطرق موقع (اليوم24.كوم) الى اعلان استراليا والصين وماليزيا، اليوم الثلاثاء، انتهاء عملية البحث التي تقوم بها الدول الثلاث في المياه العميقة عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت أثناء الرحلة (إم.إتش370) منذ ثلاث سنوات.

وكانت طائرة من طراز “بوينغ 777 ” اختفت خلال رحلة من العاصمة الماليزية كوالالمبور إلى بكين في مارس 2014 على متنها 239 شخصا، لحظات بعد اقلاعها من كوالا لامبور نحو بكين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.