اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة، اليوم الجمعة، على الخصوص، بقطاع الصحافة والنشر ووضعية الشباب.
فقد كتبت يومية (المساء) أن هناك مخاوف حقيقية لدى المهتمين بقطاع الصحافة والنشر من أن يتم التطبيع مع هذا الوضع الشاذ الذي يعرفه واقع القطاع وتقنين الفوضى عوض القطع معها، فما معنى أن تؤجل ملاءمة وضعية المواقع الإلكترونية مع مقتضيات مدونة الصحافة والنشر تحت ضغط بعض “التنسيقيات الوهمية” التي ظهرت فجأة بمبرر انتظار تسوية وضعيتها القانونية، والحال أنه كانت أمام هاته “التنسيقيات” سنة كاملة من أجل أن تستوفي الشروط الجديدة.
واعتبرت اليومية أن “القرار الذي أصدرته وزارة الثقافة والاتصال بتأجيل تطبيق القانون يسيء إلى المهنة وينحر أخلاقياتها”؛ مؤكدة أن على الحكومة أن تطبق القانون لاسيما وأنها مسنودة من طرف المهنيين، لأن مسلسل التأجيل يفسح المجال أمام من “يهينون” الصحافة.
من جهتها، تطرقت يومية (ليكونوميست) لوضعية الشباب بالمغرب، حيث أوضحت أنه “17 سنة بعد إحداث المجلس الوطني للشباب والمستقبل، وست سنوات بعد التنصيص الدستوري على إحداث المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.. فإن عشرة وزراء جعلوا الشباب في صلب سياستهم، ولكن دون نتائج”.
وتساءلت اليومية عما إذا كانت الأحزاب قادرة على تقديم الحلول فعلا في هذا المجال، معتبرة أن هذا الأمر غير مؤكد طالما أن الشبيبات المسيسة ليس سوى حطب في نيران صراعات الأجنحة السياسية المتناحرة.