اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الأربعاء، على الخصوص، بتقييم المشهد السياسي والحزبي، والوضع في الحسيمة.
فقد كتبت يومية (الاتحاد الاشتراكي) أنه “ما من شك أن تشخيص الأوضاع التي يعيشها المغرب على أكثر من مستوى يستوجب وضع الأصبع على جروح عدة، لتلمس مقدمة جديدة لمرحلة جديدة، تشكل المحاسبة ركنها، وتطبيق القانون آليتها”.
وأوضحت اليومية في افتتاحية بعنوان “دعما لتدشين مرحلة جديدة” أن حزب الاتحاد الاشتراكي قد جعل من تخليق الحياة العامة بما فيها الإدارة وعلاقات الفاعلين بالشأن العام إحدى أوليات نضاله السياسي، واعتبر أن المواطن وكرامته وحقوقه يجب أن تشكل محور كل إصلاح.
وأكد كاتب الافتتاحية أن حزب الاتحاد الاشتراكي سيدعم الإجراءات والقرارات التي تسعى إلى تدشين مرحلة جديدة بكل مسؤولية ومصداقية، مسؤولية كل المؤسسات في إطار اختصاصاتها واستقلالية قراراتها، من أجل بناء مغرب الديمقراطية والكرامة وحقوق الإنسان والمساواة والعدالة الاجتماعية والمجالية.
من جهتها، عادت يومية (ليكونوميست) لرصد الأوضاع في الحسيمة، حيث أكدت على ضرورة التحلي بأكبر قدر من الذكاء في مقاربة التعاطي مع الوضع، وأيضا أكبر قدر من الديمقراطية لأن الحسيمة لا يجب أن تتحول إلى مرجع يغذي التفرقة.
وأوضحت اليومية أن هذا الجهد ينبغي أن يقوم به الجميع، فهو يهم المؤسسات التي يجب أن تكون في محل المستمع والمتجاوب مع مطالب الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي. وهي تعني أيضا الأحزاب والمنتخبين الذين سيجدون هنا مدخلا واسعا لمعالجة التراكمات المحبطة. كما أن “الحراك” بدوره معني ويجب أن يكون في مستوى اللحظة ويتجاوب مع هذه الأيادي الممدودة.