اهتمت افتتاحيات الصحف الأسبوعية، على الخصوص، بوضعية المنظومة التربوية، وتدبير مناخ الأعمال بالمغرب، وموضوع الشباب الإفريقي.
فقد تطرقت أسبوعية (ماروك إيبدو) إلى النظام التعليمي بالمغرب، حيث عزت فشل هذه المنظومة إلى سببين يربط أولهما بصعوبة التوافق حول نموذج تربوي، والثاني يتعلق بتمثل المدرسة كرهان للسلطة بحكم أن تعريب التعليم بالمغرب تم استغلاله كموضوع رئيسي للتعبئة”.
من جهتها اهتمت أسبوعية (لافي إيكو) بتدبير الأعمال في المغرب حيث كتبت أن تصنيف المغرب في قائمة “دوينغ بيزنيس” لأحسن 50 دولة بحلول 2021، تم وضعه كهدف واضح في البرنامج الحكومي”؛ مشددة على ضرورة عدم التراخي في حال بلوغ الهدف لأن “دوينغ بيزنيس” ليس غاية في حد ذاته”.
ومن جانبها تطرقت (تشالانج) إلى موضوع الشباب في القارة الإفريقية، حيث كتبت أن جميع الإشكاليات التي لم يوجد لها حل والتي أهلمها الفاعلون السياسيون وأولئك المنتمون إلى دوائر خاصة، لديها ارتباط بشكل أو بآخر بالشباب، كان لها تأثير على هذه الفئة.
وأوضحت أن اتخاذ قرارات استراتيجية وتفعيلها يدخل في إطار المسؤولية التاريخية لمجموعة محدودة من صناع القرار، ولكنها للأسف لا تكون في صالح العديد من الشباب، مبرزة أنه “سواء بالصخيرات أو بأديس أبابا، تم إبراز حقيقة أمام العديد من صناع القرار تتمثل في ضرورة عدم ترك مصير الشباب بيد من يرتجل ومن يتعاطى بكثير الاستغلال مع الخطابات المصيرية”.