أشرف السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، أمس الأربعاء ،على تنصيب السيد محمد الكروج ،الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا جديدا على إقليم الجديدة، خلفا للسيد معاذ الجامعي .
وفي كلمة بالمناسبة هنأ السيد محمد بوسعيد العامل الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها على رأس هذا الإقليم المعروف بثراء مؤهلاته البشرية والطبيعية، وخاصة على المستوى القطاع الفلاحي والسياحي.
وحث في هذا الصدد على ضرورة الانخراط الفعلي في ورش إصلاح الإدارة، الذي يعد من ضمن الأولويات اللازم استحضارها في التدبير اليومي للشأن العام المحلي، وذلك تنفيذا لما جاء في الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس في 14 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الاولى للسنة التشريعية الاولى من الولاية التشريعية العاشرة.
كما شدد الوزير على الحضور الميداني للسلطة العمومية من أجل الانصات الدائم لنبض الشارع ولحاجيات المواطنات والمواطنين قصد الإجابة على تظلماتهم واقتراح للحلول المناسبة لمشاكلهم مع الحرص على التطبيق السليم للقانون.
ودعا من جهة أخرى إلى المساهمة في تحقيق عدالة مجالية من خلال حث جميع المتدخلين في تدبير الشأن المحلي على إيلاء عناية فائقة لمجالات البنية التحتية والتجهيزات الجماعية ومساعدة المواطنين على برمجة مشاريع في هذا المجال وفق مقاربة تشاركية تركز على المناطق ذات البنيات التحتية الهشة.
ولتدارك العجز الاجتماعي، أكد السيد بوسعيد على ضرورة تظافر جهود الجميع من أجل المساهمة في تشجيع الانشطة المدرة للدخل والتشغيل الذاتي للشباب ومساعدتهم على إخراج مشاريعهم الى حيز الوجود من خلال التحاور والتوجيه وتقديم كل أشكال المساعدة وكذا تسهيل الانخراط في المشاريع الاستثمارية التنموية ومواكبتها.
وفي هذا الصدد دعا العامل الجديد إلى العمل على تأهيل الإقليم اقتصاديا واجتماعيا من خلال الإشراف على تنفيذ برامج الحكومة داخل الآجال المحدد وتثمين الموارد الطبيعية والبشرية للإقليم، واستثمار عائداتها لفائدة ساكنة المنطقة ،مع العمل على وضع إطار تحفيزي للاستثمار وفتح آفاق واعدة أمام القطاع الخاص، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح الخارجية والجماعات الترابية المنتخبة في اطار مقاربة تشاركية قوامها التعاون والتشاور والانصات المتبادل.
وحضر حفل التنصيب والي جهة الدار البيضاء -سطات السيد عبد الكبير زاهود، ورئيس مجلس الجهة السيد مصطفى الباكوري، وممثلو مختلف المصالح الخارجية والجهاز القضائي، وعدد من المنتخبين والفاعلين الجمعويين، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.
و تجدر الإشارة إلى أن السيد محمد الكروج ، المزداد يوم 30 ماي 1968 ، والحاصل على دبلوم مهندس دولة في الزراعة، ودبلوم الدراسات المعمقة من المعهد الوطني للزراعة ببارس، بدأ مساره الإداري كمدير مساعد بشركة تدبير الأراضي الفلاحية سنة 1991، قبل أن يتقلد عدة مناصب مسؤولية بوزارة الفلاحة، حيث عين سنة 1994 رئيس مصلحة الحبوب، ثم مديرا جهويا للفلاحة سنة 2005، فرئيسا لقسم التعاون الدولي سنة 2007.
كما شغل السيد محمد الكروج منصب مدير لديوان وزير الشؤون العامة والاقتصادية، قبل أن يعين مديرا لتدبير المشاريع بوكالة التنمية الفلاحية، ثم مديرا عاما لنفس الوكالة ابتداء من شهر أبريل 2013، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى حين تعيينه من طرف جلالة الملك عاملا على إقليم الجديدة.
رع