أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين ، أن المغرب يلعب دورا رائدا في إفريقيا في مجال مكافحة تغير المناخ.
وأعرب الاتحاد الاوروبي في البيان الختامي الصادر عقب الدورة الثالثة عشر لاجتماع مجلس الشراكة الاتحاد الاوروبي المغرب ، عن استعداده لدعم جهود المغرب في هذا المجال ، داعيا إياه إلى تقديم مقترحات للاستفادة من الإمكانيات المتوفرة من أجل تعزيز الانتقال الى اقتصاد مرن ومنخفض على مستوى انبعاثات الكربون.
وأشار الاتحاد الى أن سياسة الجوار الأوروبية الجديدة ستكون أداة مهمة في هذا السياق .
كما أكد دعمه للمغرب لتنظيم مؤتمر المناخ ( كوب 22 ) الذي سيعقد في المغرب.
ونوهت البلدان الأعضاء في الاتحاد الاوروبي أيضا بالتطورات التي يعرفها المغرب في مجال البيئة ، خاصة في ميدان تدبير النفايات وعلى مستوى الاستراتيجية الوطنية الجديدة في مجال التقييم ( دراسة الأثر) التي اعتمدتها الحكومة في عام 2014.
كما رحب الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع المغرب في مجال البيئة سواء على المستوى الثنائي او الإقليمي، داعيا المغرب لمواصلة مشاركته في مبادرة أفق 2020 للحد من التلوث في البحر الأبيض المتوسط، و كذلك المشاركة في البرامج البيئية الاقليمية الجديدة.
وبخصوص قطاع الطاقة، ذكر الاتحاد الأوروبي بأن سياسة الأمن والاستدامة والتنافسية في مجال الإمدادات بالطاقة تعتبر عنصرا أساسيا في الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
وأشاد الاتحاد بسياسة المغرب في هذا المجال، الذي يحظى بدعم تقني ومالي مهم ، خاصة في مجال تطوير الطاقة المتجددة، حيث يتوفر المغرب على ميزة كبيرة من حيث الموارد الطبيعية.
ويرتبط المغرب والاتحاد الأوروبي بعلاقات عريقة، عميقة ومتنوعة ، تتطور باستمرار لصالح التكامل الأوروبي ، وكذلك لفائدة مسلسل التحديث المؤسسي والديمقراطي والاقتصادي في المغرب.