الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات يؤكد الموقع الريادي للمغرب ودوره الاستراتيجي في المنطقة ( جامعية)

0 596

أكدت بشرى الرحموني بنحيدة الأستاذة بجامعات فرنسية ومغربية وأمريكية ولبنانية أن توقيع الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات يؤشر على الموقع الريادي للمغرب ودوره الاستراتيجي في مجال الأمن في المنطقة.

وقالت السيدة الرحموني بنحيدية الأستاذة بجامعة الحسن الأول ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ” إن اتفاق الصخيرات سيمكن من إرساء الاستقرار في ليبيا التي تعاني من أزمة ، ومن ثمة إرساء الاستقرار في منطقة المغرب العربي برمتها”، مشيرة الى ان هذا الاتفاق التاريخي يبرز ” دور المغرب كفاعل استراتيجي في مجال الأمن في المنطقة برمتها”.

يذكر أنه تم أمس الخميس بالصخيرات، ضواحي مدينة الرباط، التوقيع على “الاتفاق السياسي الليبي” الرامي إلى تسوية الأزمة التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

ووقعت على هذا الاتفاق كافة أطراف الحوار السياسي الليبي، الذي تشرف عليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بمن فيهم ممثلون عن مجلس النواب المعترف به دوليا في طبرق والمؤتمر الوطني العام في طرابلس، فضلا عن عدد من المستقلين وممثلي الأحزاب السياسية والبلديات والمجتمع المدني.

وتميزت مراسيم التوقيع على الاتفاق السياسي الليبي بحضور، على الخصوص، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مارتن كوبلر، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، ونظرائه من إيطاليا وإسبانيا وقطر وتونس وتركيا.

وأكد كوبلر، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الاتفاق يشكل أول خطوة على درب إعادة ليبيا إلى سكة بناء الدولة الديمقراطية، مشيرا إلى أنه يعطي إشارة انطلاقة إرساء مجموعة من المؤسسات الشرعية من أجل ليبيا مزدهرة وموحدة تمثل مختلف الأطراف.

وأبرز أن الليبيين أثبتوا، من خلال التوقيع على هذا الاتفاق، بأنه بالإمكان التوصل إلى حلول لمشاكلهم عبر الحوار، مشددا على حرص الأمم المتحدة على قيام المؤسسات الانتقالية على مبادئي الشمول والانفتاح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.