اختتام أشغال الدورة السنوية العامة ال13 لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات

0 1٬722

اختتمت الدورة السنوية العامة ال13 لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات أشغالها مساء أمس الخميس بالرباط.

وشكلت الدورة السنوية التي عقدت من 20 إلى 22 فبراير الجاري، بعد الموافقة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول موضوع ” البحث – التطوير ، الابتكار التكنولوجي والتصنيع “، مناسبة للتبادل حول عدة مواضيع منها “من البحث العلمي إلى الابتكار التكنولوجي، الإندماج الصناعي” و” نجاحات في الابتكار التكنولوجي” و” من البحث العلمي إلى الابتكار التكنولوجي: نجاحات وتحديات”.

ومكنت الدورة في إطار موضوعها العام ، من الانكباب على المنظومات المأمولة لإرساء بنيات للبحث العلمي الجامعي الأساسي وللبحث – التطوير تعمل بشكل وثيق مع المقاولات المبتكرة والصناعية منها على وجه الخصوص.

وفي تصريح للصحافة عند اختتام أشغال الدورة السنوية العامة قال السيد عمر الفاسي الفهري أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات إن الدورة ال13 مكنت من استخلاص عدد من الدروس والتوصيات بهدف تحسين البحث العلمي والابتكار والنهوض بهما خدمة للتنمية الاقتصادية وخاصة التصنيع.

وأكد أن الدورة كانت أيضا مناسبة لدراسة تجارب ناجحة في مجالات المعادن والفلاحة والتكنولوجيات الجديدة خاصة في السويد والبرتغال وإسبانيا وألمانيا البرازيل مشيرا إلى أن مختلف المداخلات شددت على أهمية إرساء روابط وتفاعل بين البحث والتطوير على مستوى الجامعة والصناعة.

من جهته قال السيد مصطفى بوسمينة مستشار الأكاديمية إن الأعضاء تناولوا موضوع النموذج التنموي الجديد من خلال الانكباب على مخطط إقلاع والميثاق الوطني من أجل الإقلاع الصناعي ومخطط التسريع الصناعي.

وشدد السيد بوسمينة على ضرورة تحسين جودة التربية الوطنية مشيرا إلى أن التربية يجب أن تقوم على التحليل والتفكير العقلاني والحس النقدي بالإضافة إلى استيعاب المعارف والعلوم وذلك حتى يتسنى تحسين مستوى البحث العلمي والتطوير والابتكار وهو موضوع الدورة.

وتبلوت عدة توصيات خلال الدورة منها على الخصوص تشجيع وتسهيل المساطر الإدارية لإحداث مقاولات ناشئة ( ستار توب) والمقاولات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم خصم على الضرائب وكذا مراجعة عمل المراكز الجهوية للاستثمار .

وشدد المشاركون على أهمية تعزيز الروابط بين الصناعة والجامعة خصوصا من خلال إجراءات تساعد على ضمان الاستقلالية المالية والإدارية والبيداغوجية للجامعة حتى يمكن للمغرب أن يصبح مصدرا للتكنولوجيا عبر التركيز على البحث العلمي والتطوير وتكوين جيد لليد العاملة .

وستصدر أشغال الدورة السنوية العامة ال13 ضمن تقرير يضم جميع المداخلات والتوصيات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.