شارك رئيس مجلس السيد العربي المحرشي، باعتباره صاحب مشروع دار الصانعة مقريصات، في تأطير لقاء تواصلي مع صانعات وحرفيات المنطقة، بالموازاة مع الجمع العام التأسيسي لتعاونية سيدات مقريصات، من أجل تسيير وتدبير دار الصانعة الحديثة العهد.
ويشمل هذا المركب، الذي شيد على مساحة 4000 متر2 بتكلفة إجمالية قدرت بحوالي 14 مليون درهم، على: محلات وورشات مهنية للإنتاج والتسويق، مركز للتكوين المهني، قاعتين للعرض، قاعة متعددة الاختصاصات ومرافق أخرى موازية…
بداية أخذ الكلمة السيد رئيس جماعة مقريصات رحب فيها بالجميع وشكر مؤسسة المجلس الإقليمي على حضورها المستمر ودعمها وتعاونها المتواصل في كل ما يخدم الصالح العام للجماعة، كما نوه بأهمية فضاء دار الصانعة كإضافة نوعية ستساهم في تعزيز قطاع الصناعة التقليدية خاصة وإنعاش التنمية الترابية عامة إذا ما حسن التدبير والتسيير.
بعدها تدخل رئيس مجلس إقليم وزان معبرا عن الاعتزاز بتواجده في جمع نسائي يضم خيرة النساء بكفاحهن وبما تجود به أناملهن بالرغم من صعوبة الظروف والإكراهات القائمة. و ذكر أن تواجده في هذا الجمع المبارك رفقة أعضاء وإدراة المجلس ما هو إلا لتجديد دينامية المجلس في تتبع المشاريع التي يشرف عليها في مختلف مراحلها وفي جميع ربوع الإقليم في إطار الاستمرارية والنجاعة وقياس الأثر.
ثم أعطيت الكلمة للنساء اللواتي عبرنا كل من جهتها أن مشروع دار الصانعة يجب أن يبقى بصيغة المؤنث وبقرار نسائي محض سواء في تشكيل المكتب أو في طريقة التدبير والتسيير مهما كانت الاختلافات بين الحاضرات فمصيرها الزوال باحتكام المنطق والغاية من ضرورة اتحادهن وعملهن جنبا إلى جنب.
وهنا شدد رئيس مجلس إقليم وزان أن المكتب المسير الذي سيشكل من مجموع يقارب 108 صانعة وحرفية يجب أن يكون على قناعة تامة بضرورة الاشتغال الجاد من أجل تثمين ثمرة دار الصانعة والتطلع إلى المزيد من المكتسبات في هذا القطاع.
وفي الأخير اتفقت اللجنة التحضرية على تأجيل تأسيس التعاونية حتى يتسنى لها التوافق أكثر ووضع تصور بناء وخارطة طريق واضحة المعالم. وبذلك انتقل جميع الحاضرين لتفقد ومعاينة مرافق دار الصانعة مقريصات.
