أشغال الدورة العادية لمجلس المفتشين، وذلك بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، إلى جانب الحضور الوزان لمفتشة ومفتشي الحزب بكافة أقاليم المملكة.

0 787

ترأس الأخ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال صبيحة يوم السبت 16 دجنبر 2017 بالمركز العام للحزب، أشغال الدورة العادية لمجلس المفتشين، وذلك بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، إلى جانب الحضور الوزان لمفتشة ومفتشي الحزب بكافة أقاليم المملكة.
وتناول الأخ نزار بركة الكلمة في البداية، معتبرا أن هذا الاجتماع الهام هو في الواقع أول دورة عادية لمجلس المفتشين لحزب الاستقلال والذي ينعقد حسب الفصل 46 من النظام الأساسي للحزب والذي ينص على أن هذا الاجتماع ينعقد مرة كل شهرين، كما تأتي هاته الدورة بعد انعقاد المؤتمر العام السابع عشر للحزب الذي أفرز قيادة جديدة ومجلسا وطنيا جديدا.

وهنأ الأخ الأمين العام للحزب، جهاز المفتشين على مجهوداتهم الجبارة من أجل إنجاح المؤتمر الذي يعتبر محطة تنظيمية مهمة وأساسية، من خلال التهييء الجيد للمؤتمرات الإقليمية، وكذلك العمل على تغليب كفة الوحدة والحكمة والتعقل والمسؤولية، مؤكدا أن حزب الاستقلال خرج منتصرا من خلال الديمقراطية الداخلية، ووحدة صفوفه، من أجل تطبيق إستراتيجية العمل الجديدة والتي ستعطي للحزب انطلاقة جديدة.
وأشار الأخ نزار بركة إلى أن حزب الاستقلال يركز في المرحلة الراهنة على رسم صفحة جديدة قوامها تقوية رصيد الوحدة والمصالحة داخل الحزب، واعتماد حكامة داخلية ناجعة وخلاقة في تسيير الهياكل التنظيمية للحزب تفاديا للوقوع في أخطاء الماضي، مبرزا أن الحزب أبان عن قوته وقدرته على تجاوز الصعوبات من خلال وجود روح الانتماء للبيت الاستقلالي.
وسجل الأخ الأمين العام أن المؤتمر العام السابع عشر لحزب الاستقلال توج بمخرجاته وبإفراز قيادته الجديدة، وأن الضرورة اليوم تستوجب الانكباب على العمل من خلال تقوية التنظيم، ورص الصفوف والحفاظ على تماسك البيت الاستقلالي وذلك في إطار إستراتيجية العمل “من أجل حزب الاستقلال فاعل في التحول المجتمعي” التي تمت المصادقة عليها بالمؤتمر وداخل اللجنة التنفيذية للحزب والتي سيتم تطبيقها على أرض الواقع.
وأوضح الأخ نزار بركة أن قيادة الحزب تعتبر أن جهاز المفتشين هو النواة الصلبة لهذا العمل، والركيزة الأساسية من أجل النجاح في إعادة الاعتبار وتقوية وتعزيز الموقع المؤثر لحزب الاستقلال في المشهد الحزبي والسياسي وتطوير إشعاعه على الصعيد الوطني، مشددا على ضرورة القيام بالمكاشفة وتشخيص الوضعية والوقوف وقفة تأملية بالنسبة للوضع الحالي للحزب على مستوى المشهد السياسي، والانتخابي والتنظيمي.
وقدم الأخ الأمين العام خلال ذات الاجتماع، عرضا تحليلا مفصلا حول تقييم النتائج الانتخابية للحزب بمختلف محطاتها بالمقارنة مع النتائج السابقة، بالإضافة إلى عرض حول تطور الوضع التنظيمي للحزب، وطرحه للإستراتيجية الجديدة للعمل من أجل النهوض بالحزب، وتقديمه لمضامين عقد البرنامج مع مفتشي الحزب، مؤكدا أن خدمة المواطن هدف محوري تتقاطع حوله مختلف المواقف و القرارات والمبادرات الحزبية، مشددا على ضرورة إعمال مبدأ المسؤولية والحاسبة بالنسبة لعمل جهاز المفتشين وعمل مختلف أجهزة الحزب..
وشكل الاجتماع فرصة للمكاشفة والمصارحة بين قيادة الحزب المفتشين الذين استعرضوا أهم الإكراهات والصعوبات التي تعترض عملهم ، سواء أثناء أداء مهامهم الحزبية أو أثناء المحطات الكبرى المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية والتنظيمية
وفي هذا السياق عبر المفتشون عن استعدادهم لتنفيذ الاستراتيجية الجديدة التي حددتها القيادة، وعن الانخراط الدائم في توجهاتها الهادفة إلى تقوية الأداء التنظيمي، وخدمة مصالح الوطن والمواطنين، وشددوا على توفير الشروط الضرورية للقيام بعملهم الحزبي .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.