الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تراسل السيد الوكيل العام لذى الملك بمحكمة الاستئناف بمراكش و السيد :قائد سرية الدرك الملكي إقليم قلعة السراغنة

0 686

الموضوع ” بخصوص الإعتداء الشنيع الذي تعرضت له تلميذة على يد شاب من ذوي النفوذ تتمتع بالسلطة، والمطالبة بفتح تحقيق قضائي شفاف في النازلة”

تحية طيبة،

وبعد،

توصلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش من السيد سعيد العمري الحامل للبطاقة الوطنية رقم BE 508500 و القاطن بالعامرية دوار اولاد سعيد تابع لإقليم قلعة السراغنة بشكاية مفادها أن إبنته
سلمى العمري، التلميذة بالمستوى الثالثة إعدادي ، بالثانوية التأهيلية سيدي موسى مديرية قلعة السراغنة ، البالغة من العمر أربعة عشر سنة ، والمنحدرة من دوار اولاد سعيد بإقليم قلعة السراغنة ، تعرضت ﻹعتداء جسدي شنيع بواسطة السلاح الأبيض ، يوم الجمعة 03 نونبر الجاري عند مدخل الثانوية.
وحسب إفادات أسرة الضحية وعدة مصادر أخرى ، فإن التلميذات كن ينتظرن قدوم النقل المدرسي أمام باب الإعدادية ، فإذا بثلاث شبان يتقدمهم
شاب ينحدر من أسرة تربطها قرابة عائلية بشخصية نافذة ،تتمتع بالسلطة بإقليم قلعة السراغنة، محاولا إختطاف ابنة المشتكي التلميذة سلمى العمري ، وإدستدراجها بالقوة ، مصرحا عن رغبته في إغتصابها حالا، و أمام مقاومتها ، إعتدى عليها بسكين ، حيث أصيبت على مستوى الرأس والبطن . أمام هذا الوضع طلبت التلميذات الاحتماء بحارس الثانوية الذي فتح باب المؤسسة ، حيث سقطت التلميذة أرضا وهي تنزف. فتم نقلها الى المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة عبر سيارة الإسعاف ، ونظرًا لضعف التجهيزات وانعدام جهاز السكانير ،تم نقلها بناءا على معاينة الطبيبة الى مراكش، حيث ترقد بمصحة النرجس الخاصة .
وحسب المعطيات المتوفرة و إفادات المشتكي فإن قائد مقاطعة عين ايكلي التابعة لدائرة بني عامر إقليم قلعة السراغنة ، إنتقل الى موقع الحادث .وأن التحري والتقصي في الواقعة رغم خطورة الفعل ، لم يبدأ إلا يوم السبت ، وأنه لم يتم الاستماع للضحية ولا لأبيها من طرف الضابطة القضائية .

إننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان ، فرع المنارة مراكش بعد زيارتنا للطفلة سلمى بمصحة النرجس للاطلاع على وضعها الصحي ، وبعد الاطلاع على شكاية أبيها السيد سعيد، والاستماع الى العديد من الإفادات ، نسجل ان الشبا ب الذي قام بالاعتداء على التلميذة سلمى ، دائم الاعتداءات على التلميذات برفقة مجموعة أخرى من الشباب، وأنه يهدد الجميع في حالة التصدي له، ويستغل علاقته الأسرية بشخصية مسؤولة بالإقليم ، ويحتمي بها ، مما يجعله بعيدا عن أية مساءلة قانونية.

وعليه فإننا في الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش :
نطالبكم بفتح تحقيق قضائي حول الحادث ، وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بناءا على قاعدة المساواة أمام القانون .

ونناشدكم بضرورة التدخل لحث الساهرين على انفاذ القانون بالتقيد بالمساطر والإجراءات القانونية كيفما كانت الضحية أو المعتدي ، إحتراما لحق الجميع في المساواة أمام القانون ودون تمييز . واحترام حقوق الضحايا طبقا لقواعد العدل والإنصاف.
ونلتمس منكم اتخاذ ما ترونه مناسبا من اجراءات وتدابير لضمان الحق في السلامة البدنية والنفسية ، والحماية من التهديد بالاغتصاب وغيرها من الممارسات المشينة التي قد تتعرض لها التلميذات بالوسط المدرسي ومحيطه.
وفي انتظار اتخاذ المتعين .

تقبلوا منا فائق عبارات الإحترام والتقدير

عن المكتب
الرئيسة عواطف اتريعي
بمراكش بتاريخ 6 نونبر 2017

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.