يكفي هذا الأسد فخرا أنه دافع بكل قوة عن التعليم العتيق في المدارس العلميةوالزوايا بالإقليم وخارجه.وله السبق في دعم المناظرة الخاصة بها.والتي جمعت علماء سوس والصحراء بعلماء الجهة والشمال.ويكفيه فخرا أنه أخرج إلى الوجود المخيم الخاص بحفظة القرءان الكريم وتلاميذ المدارس العتيقة لمدة أربع سنوات متتالية. بتأطير من خيرة رجال التربية بشيشاوة.فطوبى لك يا حاج وجزاك الله خيرا وأبقاك في صحة وعافية لخدمة الصالح العام وكل غيور على هذا البلد الأمين.
لحسن أيت لمهور
بيان مراكش