في غياب المراقبة التقنية ،لمتابعة أشغال ترميم وإصلاح هذه المدارس التيأصبحت مهترئة وآيلة للسقوط بسب تقادمها، علاوة على الغش الذي طال بنايتها فكان من المفروض إعادةإصلاحها ،وقد خصص لهذا الإصلاح غلاف مالي هام،دون أن يظهر على واقعها المرير.
وهنا يتساءل المواطنون العزل ، لماذا يقوم المقاول بتسقيف السطوح بالتراب وقطع البلاستيك عوض الزفت أو الزليج المتعارف عليه.؟ وأين غابت لجان المراقبة وضمائر مسؤولي هذا القطاع.؟ ألم يحن الوقت لنترك طرق الخداع والغش،ونعمل جميعا من أجل البلاد الحبيبة ؟أسئلة وأخرى ستبقى حبيسة هذا المقال.
عبد الله الكوت
بيان مراكش
قد يعجبك ايضا